facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

جدل متجدد حول أصل كورونا بعد اتهامات لفاوتشي بتمويل أبحاث مثيرة للجدل

جدل متجدد حول أصل كورونا بعد اتهامات لفاوتشي بتمويل أبحاث مثيرة للجدل
القبة نيوز -واشنطن - أعادت تصريحات مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية السابقة تولسي غابارد الجدل حول منشأ فيروس كورونا، بعد اتهامها المسؤول الصحي الأميركي السابق أنتوني فاوتشي بتمويل أبحاث "اكتساب الوظيفة" المرتبطة بفيروسات كورونا في الصين، وهي أبحاث يرى بعض المنتقدين أنها قد تكون ساهمت في ظهور جائحة كوفيد-19.

وتتمثل الاتهامات في أن المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، الذي كان يديره فاوتشي، موّل عبر منظمة "إيكو هيلث ألاينس" أبحاثاً حول فيروسات كورونا لدى الخفافيش، شملت تعاوناً مع معهد ووهان لعلوم الفيروسات. إلا أن الجدل يتركز حول ما إذا كانت هذه الأبحاث تندرج ضمن التجارب عالية الخطورة المعروفة باسم "اكتساب الوظيفة".

ويوضح خبراء أن أبحاث اكتساب الوظيفة تهدف إلى دراسة كيفية تطور الفيروسات وقدرتها على الانتشار أو إحداث المرض، وتُستخدم لفهم الأوبئة المحتملة وتطوير اللقاحات والعلاجات، لكنها تثير مخاوف تتعلق بالسلامة الحيوية وإمكانية التسرب المختبري.

وفيما يتعلق بأصل فيروس كورونا، لا يزال المجتمع العلمي منقسماً بين فرضيتين رئيسيتين: انتقال الفيروس طبيعياً من الحيوانات إلى البشر، أو حدوث تسرب عرضي من مختبر. ورغم أن عدداً من الدراسات والتقييمات الدولية يميل إلى فرضية المنشأ الطبيعي، فإن فرضية التسرب المختبري لم تُستبعد بشكل نهائي بسبب غياب أدلة حاسمة تحسم القضية.

وأكد تقرير للمجموعة الاستشارية التابعة لـ منظمة الصحة العالمية أن الأدلة المتاحة ترجح انتقال العدوى من الحيوانات إلى الإنسان، مع الإقرار بأن معلومات مهمة لا تزال غير متوفرة، ما يبقي باب النقاش مفتوحاً حول منشأ الجائحة.

ويرى مراقبون أن الجدل الدائر حالياً يتجاوز الجانب العلمي إلى أبعاد سياسية مرتبطة بإدارة أزمة كوفيد-19 داخل الولايات المتحدة، ومسؤولية المؤسسات والأفراد عن القرارات التي اتخذت خلال الجائحة.
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير