ضخ مياه البحر لإنقاذ جليد القطب الشمالي.. تجربة جريئة لمواجهة الذوبان
القبة نيوز -يختبر علماء وشركة متخصصة تقنية مبتكرة تقوم على ضخ مياه البحر فوق الجليد البحري في القطب الشمالي خلال فصل الشتاء، بهدف زيادة سماكته ورفع قدرته على عكس أشعة الشمس، ما قد يبطئ وتيرة الذوبان الناتج عن التغير المناخي.
وأظهرت تجربة أُجريت في شمال كندا أن ضخ نحو 50 ألف طن من مياه البحر أسهم في إضافة طبقة جليدية جديدة وزيادة بياض السطح، وهو ما يعزز انعكاس الحرارة ويمنح الجليد قدرة أكبر على الصمود خلال الصيف.
ورغم النتائج الأولية المشجعة، يواجه المشروع تحديات كبيرة تتعلق بإمكانية تطبيقه على نطاق واسع، إذ يفقد القطب الشمالي ملايين الكيلومترات المربعة من الجليد سنوياً، ما يتطلب تقنيات متطورة وتمويلاً بمليارات الدولارات
كما أثارت الفكرة نقاشاً بين العلماء والمهتمين بالمناخ، حيث يرى مؤيدون أنها قد تكون أداة مساندة للحد من آثار الاحتباس الحراري، بينما يحذر آخرون من أن الحل الجذري يبقى في خفض الانبعاثات الكربونية ومعالجة أسباب الأزمة المناخية من جذورها.















