لب الأرض الخارجي عكس اتجاهه والعلماء لا يعرفون السبب
القبة نيوز -كشف علماء الجيوفيزياء عن مؤشرات جديدة تفيد بأن اللب الخارجي للأرض قد شهد تغيرات في اتجاه حركته مقارنة بطبقات الكوكب الأخرى، في ظاهرة تثير اهتمام الباحثين لفهم تأثيرها على المجال المغناطيسي للأرض.
ويُعد اللب الخارجي طبقة سائلة تتكون بشكل رئيسي من الحديد والنيكل المنصهر، وتلعب حركته دوراً أساسياً في توليد المجال المغناطيسي الذي يحمي الأرض من الإشعاعات والجسيمات القادمة من الفضاء.
وبحسب الدراسات، فإن التغير في حركة اللب لا يعني انقلاباً فورياً للمجال المغناطيسي، بل يعكس تغيرات ديناميكية طبيعية تحدث داخل أعماق الأرض على مدى زمني طويل.
كما يعتمد العلماء على تحليل الموجات الزلزالية وبيانات النشاط الجيولوجي لدراسة حركة الطبقات الداخلية للكوكب، في محاولة لفهم طبيعة هذه التحولات وتأثيراتها المستقبلية.
ويرى باحثون أن هذه الظواهر تساعد في كشف المزيد من أسرار تكوين الأرض وآلية عمل باطنها، خاصة أن دراسة اللب الداخلي والخارجي ما تزال من أكثر المجالات تعقيداً في علوم الأرض.
ويؤكد المختصون أن التغيرات المكتشفة لا تشكل خطراً مباشراً على البشر، لكنها توفر معلومات علمية مهمة حول تطور الكوكب والمجال المغناطيسي الذي يحافظ على الحياة فوق سطح الأرض.
















