الدكتور أبو زريق يكتب :في عيد العُمال نجدد العهد على التميز
بقلم - الأستاذ الدكتور ماجد أبو زريق - رئيس جامعة إربد الأهلية
بمناسبة عيد العمال، تتجدد معاني العطاء والانتماء، وتتجلى قيم العمل بوصفه الركيزة الأساسية في بناء الأوطان وتقدم المجتمعات، وفي هذا اليوم الذي نحتفي فيه بسواعد العاملين وجهودهم المخلصة، يطيب لي، أن أتوجه بأسمى آيات التقدير والعرفان إلى أسرة الجامعة كافة من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وكل من يُسهم بإخلاص في مسيرة هذه المؤسسة العلمية العريقة.
لقد أثبتم، على الدوام، أنكم نموذج يُحتذى في الالتزام والمسؤولية، وأن ما تحقق من إنجازات وتميز على مختلف الصعد، لم يكن ليرى النور لولا جهودكم الدؤوبة وروح الفريق الواحد التي تجمعنا، إنكم بحق العمود الفقري لجامعة إربد الأهلية، وشركاء حقيقيون في تحقيق رسالتها ورؤيتها نحو التميز والإبداع.
وانطلاقًا من إيماننا العميق بدور الجامعات في خدمة المجتمع، لم تقتصر مسيرة جامعة إربد الأهلية على التعليم الأكاديمي فحسب، بل امتدت لتكون شريكًا فاعلًا في التنمية المجتمعية المستدامة، فقد حرصت الجامعة على إطلاق المبادرات النوعية التي تستهدف تمكين الشباب، وتعزيز الوعي المجتمعي، وتقديم الخدمات الاستشارية والتدريبية لمختلف فئات المجتمع، إلى جانب تنظيم الورش والندوات التي تعالج قضايا معاصرة وتواكب احتياجات سوق العمل.
كما نفخر بدور كوادرنا في تنفيذ برامج المسؤولية المجتمعية، من خلال الأنشطة التطوعية، والحملات التوعوية، والمشاركة الفاعلة في دعم المؤسسات المحلية، بما يعكس روح الانتماء الوطني، ويؤكد أن الجامعة ليست بمعزل عن مجتمعها، بل هي في قلبه، تسهم في نهضته وتقدمه.
وفي هذا السياق، تواصل جامعة إربد الأهلية تطوير شراكاتها مع مختلف القطاعات، إيمانًا بأهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية ومؤسسات المجتمع، بما يعزز من فرص الابتكار، ويدعم مسيرة التنمية الشاملة، ويُسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على مواجهة تحديات المستقبل بثقة واقتدار.
إن عيد العمال ليس مجرد مناسبة للاحتفال، بل هو محطة للتأمل في قيمة العمل وأثره في رفعة الأمم، ودافع لمواصلة البذل والعطاء بإخلاص وتفانٍ، وإننا في جامعة إربد الأهلية سنبقى أوفياء لرسالتنا التعليمية والإنسانية، مستندين إلى كفاءاتنا المتميزة، ومؤمنين بأن الاستثمار في الإنسان هو الطريق الأسمى نحو مستقبل أكثر إشراقًا.
كما أود في هذه المناسبة الوطنية العزيزة أن أرفع باسمي وباسم أسرة الجامعة أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب
الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، حفظهما الله، بهذه المناسبة، مؤكدين التفافنا حول قيادتنا الهاشمية الحكيمة، وماضون بعزيمة لا تلين نحو مزيد من البناء والإنجاز في ظل رايتهم.
كل عام وأنتم بخير، وكل عام ووطننا العزيز يزدهر بسواعد أبنائه المخلصين.















