facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

النفط يستقر رغم تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران بشأن مضيق هرمز

النفط يستقر رغم تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران بشأن مضيق هرمز
القبة نيوز- استقرت أسعار النفط، في ظل استمرار التنافس بين الولايات المتحدة وإيران على السيطرة على مضيق هرمز، بعد إخفاق الجانبين في عقد جولة جديدة من محادثات السلام.

وجرى تداول خام "برنت" قرب 102 دولاراً للبرميل في لندن، بعد مكاسب بنحو 13% خلال الجلسات الثلاث السابقة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن الهدنة التي تم الاتفاق عليها في 7 أبريل ستبقى سارية إلى أجل غير مسمى، بينما تنتظر واشنطن أن تقدم إيران مقترح سلام جديد، رغم أن طهران تقول إنها لا تخطط للمشاركة في المفاوضات في الوقت الراهن.

حصار مضيق هرمز يستمر
في غضون ذلك، أعلنت القوات الأميركية أنها اعترضت في وقت سابق من الأسبوع ناقلتي نفط إيرانيتين حاولتا الالتفاف على الحصار الأميركي، ومن جانبها، استعرضت طهران سيطرتها على مضيق هرمز الحيوي يوم الأربعاء بمهاجمة سفن، واقتياد سفينتين إلى داخل المياه الإقليمية. ولا تزال التدفقات عبر الممر الملاحي متوقفة.

قال جيوفاني ستونوفو، المحلل لدى "يو بي إس" في زيورخ: "ما دامت التدفقات عبر المضيق محدودة، سيستمر تزايد شح الإمدادات في السوق، وستواصل مخزونات النفط الانخفاض، وستتلقى أسعار الخام الدعم". وأضاف أن المتعاملين راهنوا على تراجع الأسعار الأسبوع الماضي وسط "قدر من التفاؤل بالمحادثات في إسلام آباد"، لكن أسعار الخام ارتفعت بعد رفض إيران إرسال وفد تفاوض إلى العاصمة الباكستانية.

رئيس "ميتسوي": تداعيات حرب إيران على قطاع الشحن ستستمر لفترة طويلة بعد انتهائها

وهزت الحرب أسواق الطاقة منذ اندلاعها في نهاية فبراير، مع تسبب الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز في انخفاض حاد في التدفقات من كبار المنتجين في الخليج.

وأبقت الولايات المتحدة على حصار بحري على السفن المتجهة إلى موانئ إيران والقادمة منها للضغط على النظام، في خطوة وصفها وزير الخارجية عباس عراقجي بأنها انتهاك لوقف إطلاق النار.

ضغوط جيوسياسية تدعم الأسعار
ولا تزال جهود استئناف المحادثات بين واشنطن وطهران في حالة جمود بشأن عدة قضايا رئيسية أخرى، بما في ذلك القدرات النووية الإيرانية وغزو إسرائيل للبنان. وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في منشور، إنه بينما يرحب بالمحادثات، فإن "الحصار والتهديدات هي العقبات الرئيسية" أمام الدبلوماسية.

آسيا اليوم | دول تبحث إعادة ضبط توازنها الاقتصادي وسط ضغوط الطاقة والتضخم

وتبقي إيران مضيق هرمز مغلقاً أمام معظم حركة المرور الدولية الأخرى، وأطلقت زوارقها النار على سفن تجارية في المضيق يوم الأربعاء. ومنذ فرض الحصار البحري الأميركي في وقت سابق من هذا الشهر، قامت القوات الأميركية باحتجاز سفن وأمرت عشرات أخرى بالعودة أدراجها.

ما السعر الحقيقي للنفط الآن؟

توقفت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز بشكل شبه تام الخميس، إذ لم يُرصد سوى عبور ناقلة بضائع سائبة واحد، بينما لم تشاهد أي سفن تدخل الممر الملاحي.

الأسواق تترقب الإمدادات الأميركية
في سياق متصل، تابع المتداولون بيانات مخزونات النفط الأميركية التي نشرتها "إدارة معلومات الطاقة" يوم الأربعاء، والتي أظهرت انخفاضات عبر جميع فئات المنتجات المكررة الرئيسية.

وكان العالم يعتمد على الإمدادات الأميركية لتعويض الاضطرابات في الشرق الأوسط، وقد دفع هذا الطلب المرتفع إجمالي صادرات النفط والوقود إلى مستوى قياسي جديد، بحسب الوكالة.

ناقلات إيرانية تلتف على الحصار الأميركي لتصدير النفط عبر هرمز

وقال وارن باترسون، رئيس استراتيجية السلع لدى "آي إن جي غروب" إن "عدم إحراز تقدم في محادثات السلام يعني أن الآمال التي كانت لدى سوق النفط بشأن التوصل إلى حل ستتلاشى، ما يدفع السوق إلى تسعير واقع اضطراب الإمدادات بشكل متزايد".

وأضاف: "في حين أن الأسعار كانت مدفوعة بالأخبار في الآونة الأخيرة، فإن السوق ستصبح تدريجياً أقل تأثراً بها إذا تبين أنها مجرد أخبار عابرة".

وفي أحدث المعاملات، تراجعت أسعار مزيج "برنت" في العقود الآجلة للتسوية في يونيو 0.19% إلى 101.72 دولار للبرميل عند الساعة 1:41 بعد الظهر في لندن، فيما انخفضت العقود المستقبلية لخام "غرب تكساس" الوسيط للتسليم في يونيو بنسبة 0.23% لتتداول بسعر 92.75 دولار للبرميل.
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير