المحليات الصناعية قد تؤثر سلباً على صحة المستهلكين وتمتد آثارها للأبناء والأحفاد
القبة نيوز - حذّرت دراسة علمية حديثة من أن استهلاك المحليات الصناعية مثل السكرالوز وستيفيا قد لا يقتصر تأثيره على الشخص المستهلك فقط، بل قد يمتد ليشمل الأجيال اللاحقة، ما يثير مخاوف صحية طويلة الأمد.
وبحسب ما ورد في التقرير، فإن هذه المواد – رغم تسويقها كبدائل خالية من السعرات الحرارية – قد تؤدي إلى تغيرات في التعبير الجيني والتمثيل الغذائي، إضافة إلى تأثيرات على بكتيريا الأمعاء (الميكروبيوم)، وهو ما قد ينعكس على صحة الجسم بشكل عام.
وأشارت النتائج إلى أن هذه التغيرات قد ترتبط بزيادة قابلية الإصابة ببعض الاضطرابات الأيضية مثل مشكلات تنظيم السكر في الدم والسكري، كما لوحظ أن بعض التأثيرات قد تظهر ليس فقط لدى المستهلكين، بل أيضاً لدى الأبناء نتيجة تغيرات بيولوجية معقدة مرتبطة بالجينات.
كما أوضحت الدراسة أن تأثير بعض المحليات قد يختلف حسب النوع، حيث بدا أن بعض المواد الصناعية أكثر تأثيراً من غيرها على التوازن البكتيري والعمليات الحيوية في الجسم.
ويؤكد الباحثون أن هذه النتائج لا تعني أن المحليات الصناعية تسبب أمراضاً بشكل مباشر، لكنها تسلط الضوء على ضرورة مزيد من الدراسات طويلة المدى لفهم تأثيراتها بدقة، خاصة مع انتشار استخدامها على نطاق واسع عالمياً.
الخلاصة:
الدراسة تشير إلى أن المحليات الصناعية قد يكون لها تأثيرات بيولوجية تتجاوز الجيل الحالي، لكن الأدلة ما تزال قيد البحث، ما يستدعي الحذر والاعتدال في الاستهلاك.















