facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

الأردن يستضيف المكتب الإقليمي للصندوق الأخضر للمناخ

الأردن يستضيف المكتب الإقليمي للصندوق الأخضر للمناخ
القبة نيوز -  قال وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان إن اختيار الأردن مقراً للمكتب الإقليمي للصندوق الأخضر للمناخ يُعد إنجازاً وطنياً مهماً ومسؤولية إقليمية، مؤكداً أن هذه الخطوة ستسهم في تعزيز فرص الوصول إلى التمويل المناخي لدول المنطقة، ودعم بناء القدرات وتبادل الخبرات، إضافة إلى تسريع تنفيذ المشاريع المشتركة لمواجهة التحديات المناخية، وفي مقدمتها ندرة المياه وتعزيز مشاريع الطاقة المتجددة.

وأوضح أن هذا الإنجاز يأتي انسجاماً مع الرؤية الملكية السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني، التي تؤكد أهمية توحيد الجهود الدولية لمواجهة التغير المناخي وتعزيز العمل القائم على العدالة المناخية ودعم الدول الأكثر تأثراً، كما يعكس كذلك الدور الذي يقوم به سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد في دعم الحلول المبتكرة والمستدامة وتمكين الشباب للمشاركة في العمل المناخي، إلى جانب التوجيهات الحكومية المستمرة لتسريع تنفيذ البرامج الوطنية وتعزيز الشراكات الدولية في هذا المجال.

وبيّن أن استضافة الأردن لهذا المكتب تمثل محطة مفصلية في مسار تعزيز العمل المناخي إقليمياً ودولياً، وتعكس ثقة المجتمع الدولي بدور المملكة في دعم الجهود البيئية وتحقيق التنمية المستدامة، لافتاً إلى أن الأردن سيعمل من خلال هذا المكتب على تعزيز الشراكات الإقليمية وتنسيق الجهود بين الدول وتنفيذ المبادرات والبرامج المناخية المشتركة بما يخدم أولويات المنطقة ويعزز قدرتها على التكيف مع آثار التغير المناخي.

وأضاف أن هذا الإنجاز يشكل رسالة تعاون وأمل وتقدم للمنطقة بأكملها، مؤكداً أن المملكة ستواصل عملها بروح المسؤولية والشفافية لتكون صوت المنطقة في المحافل الدولية، والإسهام في دعم الجهود العالمية لمواجهة التغير المناخي وبناء مستقبل أكثر استدامة.

وفي السياق ذاته، أعلن الصندوق الأخضر للمناخ عن إنشاء مكتب إقليمي جديد في عمّان، حيث يُعد الأردن أول دولة عربية تستضيف مكتباً إقليمياً للصندوق، ما يعزز مكانته كمركز إقليمي للعمل المناخي، خصوصاً في مجالات التكيف مع التغير المناخي وإدارة الموارد الطبيعية.

وأكد أمين سر الصندوق أرتر كاردوسو دي لاكيردا أن هذه الخطوة تمثل محطة مهمة في مسيرة تطور الصندوق وتعكس توجهه نحو تعزيز حضوره الميداني، مشيراً إلى أن التوسع الإقليمي سيسهم في تسريع تطوير المشاريع وتعزيز الشراكات وتحقيق أثر أكبر على أرض الواقع.

من جانبها، أوضحت مديرة مشروع BRCCJ المهندسة ميسون الزعبي أن استضافة عمّان للمكتب الإقليمي الذي يغطي أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى والشرق الأوسط تُعد إنجازاً استراتيجياً يدعم القطاعات الحيوية، لا سيما القطاع الزراعي، مبينة أن هذه الخطوة ستنعكس إيجاباً على المشاريع القائمة من خلال تسهيل الوصول إلى التمويل وتعزيز الدعم الفني، بما يرفع كفاءة التكيف مع تحديات التغير المناخي.
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير