facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

عين على القدس يرصد استعدادات الأوقاف لاستقبال رمضان في الأقصى

عين على القدس يرصد استعدادات الأوقاف لاستقبال رمضان في الأقصى
القبة نيوز -  سلّط برنامج عين على القدس الذي بثّه التلفزيون الأردني مساء أمس الاثنين، الضوء على التحضيرات التي تقودها مديرية أوقاف القدس لتهيئة المسجد الأقصى المبارك لاستقبال المصلين خلال شهر رمضان المبارك.

وبحسب التقرير المُعد من القدس، فقد أنهت دائرة الأوقاف الإسلامية تجهيزاتها بشكل كامل لاستقبال المصلين، وتواصل العمل على مدار الساعة لضمان توفير أجواء العبادة والخشوع في المسجد خلال الشهر الفضيل، رغم ما تواجهه من عراقيل من قبل سلطات الاحتلال، التي شددت إجراءاتها وضيّقت على عمل الدائرة، إضافة إلى إصدار أوامر إبعاد بحق عدد كبير من المقدسيين قبيل رمضان.

رئيس سدنة المسجد الأقصى عبد الرحيم الأنصاري أكد أن الطواقم ستبقى في المسجد طوال الوقت، حيث يتولى السدنة أعمال التنظيف وتجهيز المصليات وترتيبها بشكل مستمر، إلى جانب إعداد الساحات لاستقبال موائد الإفطار.

من جانبه، أوضح مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني أن دائرة الأوقاف تقوم بواجبها المعتاد في شهر رمضان، مشيرًا إلى نصب المظلات، والتنسيق مع لجان النظام واللجان الصحية والمتطوعين، وتجهيز المرافق الصحية، فضلًا عن إعداد برامج دينية متنوعة لخدمة المصلين.

بدوره، قال المدير التنفيذي لـ الصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة الدكتور وصفي الكيلاني إن سلطات الاحتلال تحاول عبر ما وصفه بـ"الدعاية الدبلوماسية" تصوير الشهر الفضيل كمسبب للعنف، مبررًا بذلك تشديد الإجراءات ومنع المصلين من الوصول إلى المسجد، حيث سمحت فقط لعشرة آلاف مصلٍ من الضفة الغربية بأداء صلاة الجمعة مع فرض قيود عمرية.

وأشار الكيلاني إلى أن أكثر من 180 مقدسيًا أُبعدوا عن المسجد منذ بداية العام الجاري، بينهم 43 من موظفي أوقاف القدس من أئمة وخطباء وحرس وسدنة وموظفي الإعمار الهاشمي، بالتزامن مع قرارات منع الإفطار والسحور في باحات المسجد، وتمديد ساعات اقتحام المتطرفين اليهود خلال العشر الأواخر من رمضان.

وأوضح أن أهالي البلدة القديمة يكرّسون جهودهم خلال الشهر الفضيل لخدمة المسجد، حيث يوزعون أنفسهم على مختلف المهام لمساندة السدنة في تجهيز الموقع لاستقبال المصلين.

وفيما يتعلق بإنجازات الإعمار الهاشمي خلال عام 2025، رغم التحديات، بيّن الكيلاني أن العمل تواصل في عدة مواقع داخل المسجد ومحيطه، من بينها المتحف الإسلامي الذي شهد تطورًا في معروضاته وتفاعله مع المجتمع المحلي، إضافة إلى تقدم ملحوظ في مركز المخطوطات الإسلامية خاصة في توثيق مخطوطات الإمام الغزالي وغيره من العلماء.

كما شملت الأعمال صيانة عدد من المواقع الصغيرة، وإطلاق مشروع إنارة في قبة الصخرة المشرفة، واستكمال المرحلة الأولى من نظام الصوتيات في المسجد الأقصى، ومعالجة التشققات عبر تبليط بعض المساحات، وترميم عشرات الأسطح والجدران، وبدء مشروع كبير لترميم العيادة الصحية.

ولفت الكيلاني إلى أن الإعمار امتد أيضًا إلى محيط المسجد، بما في ذلك سوق القطانين وبعض المدارس في المدينة المقدسة، إضافة إلى أكثر من 150 مسجدًا تشرف عليها الأوقاف الإسلامية. كما أشار إلى جهود الإدارة العامة للأوقاف في رصد الانتهاكات والتواصل مع المجتمع الدولي لفضح ممارسات الاحتلال بحق القدس وأهلها.

وختم بالتأكيد على صمود المقدسيين وتمسكهم بمدينتهم، موضحًا أن عددهم ارتفع من نحو 240 ألفًا عام 2000 إلى ما يقارب نصف مليون يحملون هوية القدس اليوم، في مؤشر ديموغرافي واضح على تمسكهم بأرضهم رغم الاستيطان واستهداف سلطات الاحتلال لمختلف جوانب حياتهم.
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير