facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

منتدى أردني سوري يؤكد أهمية الشراكة الاقتصادية وتوسيع التعاون الاستثماري

منتدى أردني سوري يؤكد أهمية الشراكة الاقتصادية وتوسيع التعاون الاستثماري
القبة نيوز -  أكد منتدى الاستثمار الأردني السوري، الذي انطلقت أعماله اليوم الخميس في العاصمة دمشق، أهمية بناء تحالف اقتصادي بين البلدين الشقيقين، يقوم على الشراكة بين القطاعين العام والخاص ويرتكز على المصالح المشتركة.

وشدد المنتدى، الذي تنظمه جمعية رجال الأعمال الأردنيين بالتعاون مع جمعية رجال وسيدات الأعمال السورية، على ضرورة استثمار الفرص التجارية والاستثمارية المتاحة لدى البلدين، والاستفادة من خبرات المستثمرين الأردنيين وقصص نجاحهم.

ويضم الوفد الأردني المشارك في المنتدى ممثلين عن قطاعات المقاولات والإنشاءات والنقل والخدمات اللوجستية والتعليم والطاقة والمياه والتجارة العامة والزراعة والسياحة والسفر والصناعة والقطاع المالي والمصرفي وتكنولوجيا المعلومات والمناطق الحرة والتنموية والصناعية.

وقال وزير المالية السوري محمد يسر برنية إن العلاقات الاقتصادية السورية الأردنية تشهد تطورًا ملحوظًا بدأ ينعكس في حجم المبادلات التجارية وعمق علاقات الشراكة بين مؤسسات القطاع الخاص، التي تتحمل مسؤولية توسيع هذه العلاقات بما يخدم مصلحة البلدين.

وأضاف خلال مشاركته في فعاليات المنتدى بدمشق أن هذا المسار يصب في مصلحة الجميع، مؤكدًا أن سوريا تؤمن بأن استقرارها وازدهارها سينعكسان إيجابًا على محيطها الإقليمي ودول الجوار، مشيرًا إلى أهمية تطوير الأدوات النقدية تمهيدًا للانتقال إلى مرحلة أكثر فاعلية في إدارة السيولة والسوق النقدي، وأن وجود أدوات نقدية واضحة يشكل خطوة جوهرية في مسار الإصلاح المالي.

وتابع برنية أن المرحلة المقبلة ستشهد دورًا أكبر للقطاع المالي والمصرفي في قيادة عملية النمو، ليكون القاطرة الأساسية لدعم الاستثمار وتحريك مختلف القطاعات الإنتاجية في سوريا الجديدة.

من جانبه، اعتبر رئيس جمعية رجال وسيدات الأعمال السورية هيثم جود أن مثل هذه اللقاءات بين بلدين جارين وشقيقين يجب أن تتكرر بشكل دوري، معتبرًا أن المنتدى يمثل "فاتحة خير" نحو مرحلة أوسع من الشراكات الاقتصادية المنظمة والمستدامة.

وأشار إلى أن المستثمر الأردني يمتلك خبرات مهمة وقصص نجاح بارزة في عدة قطاعات، ما يجعله شريكًا مؤهلًا للدخول بقوة إلى السوق السورية، لافتًا إلى أن سوريا اليوم تمثل بيئة استثمارية واسعة الفرص و"سوقًا مفتوحة" تزخر بالمجالات الواعدة.

وقال جود: "من المهم أن يكون المستثمر الأردني في مقدمة المستثمرين الحاضرين في سوريا، نظرًا لما يمتلكه من خبرة ورأس مال وتجربة إقليمية"، مؤكدًا أن الأولوية في نهاية المطاف ترتبط بمدى جدية المستثمر ورغبته في التواجد الفعلي داخل السوق السورية.

وأضاف أن الفرص المشتركة بين البلدين كبيرة ومتنوعة، وتشمل قطاعات الطاقة وتكنولوجيا المعلومات والفوسفات والصناعات الدوائية والتطوير العقاري والبنية التحتية، التي يمتلك فيها الأردن الكثير من التجارب وقصص النجاح الرائدة.

المصدر: بترا
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير