facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

صندوق الأمان لمستقبل الأيتام: التعليم مفتاح تمكين الشباب الأيتام

صندوق الأمان لمستقبل الأيتام: التعليم مفتاح تمكين الشباب الأيتام
القبة نيوز - أكد صندوق الأمان لمستقبل الأيتام أن التعليم يشكل بوابة الأمان الحقيقي للشباب الأيتام، ويمثل ركيزة أساسية في مسار تمكينهم وبناء المجتمعات، وذلك بمناسبة اليوم الدولي للتعليم الذي يحتفل به في 24 كانون الثاني من كل عام.

وأشار الصندوق، في بيان اليوم السبت، إلى أن تعليم الشباب الأيتام فوق سن الـ18 يحتاج إلى دعم مستمر لتعزيز قدرتهم على بناء مستقبل مستقل، مشيرًا إلى أن التعليم بالنسبة لهم، خاصة لمن أمضوا بعض أو معظم سنوات حياتهم في دور الرعاية، لا يعد مرحلة دراسية فحسب، بل مفترق طرق حاسم في حياتهم. فعند بلوغهم سن 18 وخروجهم من دور الرعاية، تنقطع سبل الدعم والتوجيه، ليصبح التعليم حلماً يسعون لتحقيقه، كأساس للانتقال الآمن من الرعاية إلى الاعتماد على الذات.

وبيّن الصندوق أنه في ظل غياب الدعم الأسري المباشر، يصبح السعي نحو فرص التعليم الأداة الأهم لاكتساب المهارات والمعرفة اللازمة لدخول سوق العمل، وتحقيق الاستقرار المهني والمادي، والمشاركة الفاعلة في المجتمع.

وأشار إلى أن صندوق الأمان لمستقبل الأيتام تأسس عام 2006 بمبادرة من جلالة الملكة رانيا العبدالله، ليؤدي دورًا جوهريًا في مرافقة الشباب الأيتام عند انتقالهم من مرحلة الرعاية إلى مرحلة التمكين والدعم المعيشي، وصولًا إلى الاعتماد على الذات.

وأكد الصندوق أنه يدعم تعليم الشباب الأيتام عبر منح التعليم الجامعي والدبلوم والتدريب المهني، ضمن رؤية تهدف لتوفير مستقبل أفضل لهم وفق متطلبات سوق العمل، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة، لا سيما الهدف الرابع المتعلق بتوفير التعليم الجيد كمدخل أساسي للتمكين الاقتصادي و الاجتماعي.

 وأوضح أن الاستثمار في تعليم الشباب الأيتام يسهم في بناء رأس مال بشري قادر على دعم مسارات التنمية المستدامة، ووضع التعليم في قلب مسار الاستقلال وبناء الحياة الكريمة.

ولفت الصندوق إلى أنه منذ تأسيسه استفاد من برامجه التعليمية أكثر من 5 آلاف شاب وشابة من مختلف محافظات المملكة، شكلت الإناث نسبة 66 بالمئة منهم، وتخرج من برامجه 3712 مستفيدًا، حصل 78 بالمئة منهم على فرصة توظيف في سوق العمل، ما يعكس الأثر المباشر للتعليم في تعزيز فرص الاستقلال والتطور الاقتصادي.

وأضاف الصندوق أنه يواصل دعم 611 شابًا وشابة على مقاعد الدراسة في تخصصات متنوعة تشمل التخصصات العلمية والعلوم الإنسانية، والقطاع التعليمي، والذكاء الاصطناعي، وإدارة الأعمال، والتخصصات الإدارية والمحاسبية، إلى جانب تخصصات أخرى تتماشى مع احتياجات ومتطلبات سوق العمل.

وأشار الصندوق إلى أن اليوم الدولي للتعليم يشكل فرصة مهمة لتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية دوره كمؤسسة وطنية رائدة في دعم تعليم وتمكين الشباب الأيتام، وما حققه من أثر ملموس على مستوى الأفراد والمجتمع.
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير