تحصين الجبهة الداخلية.. رؤية استراتيجية في زمن الأزمات
القبة نيوز- نضال المجالي
سعدت اليوم بحضور ومتابعة الحوارية الثرية في منتدى شومان الثقافي، والتي استضافت قامة وطنية وعسكرية وسياسية رفيعة، معالي الباشا حسين هزاع المجالي، وأدارها ببراعة الدكتور عمر الجازي.
الحوار لم يكن مجرد استعراض للتحديات الإقليمية، بل كان درساً في الإدارة الاستراتيجية للأزمات وكيفية بناء "المناعة الوطنية". من خلال متابعتي، استخلصت ثلاث رسائل جوهرية تهمنا كقادة في العمل المؤسسي والاتصال:
1. الوعي هو خط الدفاع الأول: التحصين لا يبدأ بالسلاح بل بالمعلومة الدقيقة والوعي المجتمعي. في عصر التضليل، تصبح "الشفافية المؤسسية" هي السلاح الأقوى لمواجهة الإشاعات.
2.الثقة المتبادلة: قوة أي جبهة داخلية تكمن في متانة العلاقة بين المواطن والمؤسسة. بناء هذه الثقة يتطلب حوكمة حقيقية وتواصلاً مستمراً وفعالاً.
3,الوحدة خلف الثوابت: الأردن القوي هو الأردن المتماسك داخلياً. التحديات الإقليمية تفرض علينا تعزيز قيم المواطنة والانتماء، والالتفاف حول القيادة الهاشمية كصمام أمان لمستقبلنا.
كل الشكر لمعالي الباشا على هذه المكاشفة الوطنية، وللدكتور عمر الجازي على إثراء الحوار. يبقى الأردن دائماً، بوعي شعبه وحكمة قيادته، عصياً على التحديات.
















