عطية: ذكرى الإسراء والمعراج تؤكد مركزية القدس
القبة نيوز- قال النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس حسين عطية إن ذكرى الإسراء والمعراج التي تصادف اليوم تمثّل محطة إيمانية وتاريخية عميقة في وجدان الأمة الإسلامية، وترتبط ارتباطًا مباشرًا بمدينة القدس الشريف، أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين، وعنوان الهوية العربية والإسلامية التي لا تقبل التهويد أو المساومة.
وأكد عطية، في تصريح صحفي، أن القدس ارتبطت بالعقيدة والهوية والحق التاريخي، إلا أنها تتعرض اليوم لعدوان صهيوني ممنهج يستهدف المقدسات والإنسان والمكان في آنٍ واحد، في انتهاك صارخ لكل القيم الدينية والإنسانية والمواثيق الدولية.
وأشار إلى أن الانتهاكات المتواصلة التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني في مدينة القدس، من اقتحامات متكررة للمسجد الأقصى المبارك، واعتداءات على المصلين، وفرض وقائع تهويدية بالقوة، تمثل تصعيدًا خطيرًا واستفزازًا سافرًا لمشاعر المسلمين، وجريمة مكتملة الأركان بموجب القانون الدولي الإنساني.
وأضاف أن هذه الذكرى تحل في وقت يتعرض فيه قطاع غزة لحرب إبادة حقيقية وعدوان وحشي متواصل وحصار خانق، أدى إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث يُستهدف المدنيون، وتُدمَّر البنية التحتية، ويُحرم الأطفال والنساء من أبسط مقومات الحياة، في ظل صمت دولي مخزٍ وتواطؤ واضح مع جرائم الاحتلال.
وشدد عطية على أن استمرار هذا العدوان دون محاسبة يشكّل فشلًا أخلاقيًا وقانونيًا للمجتمع الدولي، ويقوّض أسس العدالة والشرعية الدولية، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني لن يُكسر، وأن حقوقه غير قابلة للتصرف أو التقادم مهما طال الاحتلال أو اشتدت آلة القمع.
وأكد أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، سيبقى في طليعة المدافعين عن القدس والأقصى، ولن يقبل بأي مساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم، وسيواصل جهوده السياسية والدبلوماسية لوقف العدوان ودعم صمود الشعب الفلسطيني.
واكد على أن ذكرى الإسراء والمعراج يجب أن تكون صرخة ضمير حي، ودعوة صريحة لتوحيد الموقف العربي والإسلامي، وتحميل الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن جرائمه، والعمل الجاد لوقف العدوان، وإنهاء الاحتلال، وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة كاملة غير منقوصة.
















