facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

"اليرموك" وشركة القسطاس توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز البحث العلمي بالذكاء الاصطناعي

اليرموك وشركة القسطاس توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز البحث العلمي بالذكاء الاصطناعي
القبة نيوز- وقع رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، والمديرة التنفيذية لشركة القسطاس لتقنية الملعلومات نسرين حرم، مذكرة تفاهم بهدف تعزيز آفاق التعاون المشترك في توظيف التقنيات الحديثة لخدمة البحث القانوني والأكاديمي، واختبار الحلول الذكية في البيئة الأكاديمية.

ونصت المذكرة على تعاون الطرفان لتجربة وتقييم أدوات تقنية متطورة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، تشمل: المساعد الأكاديمي للبحوث القانونية، والذي يعد محرك بحث ذكي مصمم لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا في الوصول إلى المصادر والمراجع القانونية وتحليلها بدقة وسرعة عالية، والمساعد الأكاديمي للمقررات الدراسية، والتي تعد أداة تقنية تهدف إلى دعم أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة في تنظيم وإدارة المحتوى الدراسي وتسهيل عملية التعلم التفاعلي، وجمع تغذية راجعة منظمة من أعضاء الهيئة التدريسية حول مدى ملاءمتها وفائدتها في دعم التعليم والبحث القانوني، وتوثيق الملاحظات في تقارير دورية مشتركة بين الطرفين.

وأكد الشرايري خلال حفل التوقيع، على أن هذا التعاون يأتي تجسيداً لرؤية الجامعة الاستراتيجية في تعزيز منظومة الابتكار والتحول الرقمي، وترجمةً لحرصها المستمر على مواكبة الثورة التكنولوجية العالمية، مشيرا إلى سعي الجامعة من خلال هذا التعاون إلى توفير بيئة تعليمية وبحثية ذكية تضع بين يدي الطلبة والباحثين، أحدث أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساهم في تجويد المخرجات الأكاديمية ورفع كفاءة البحث العلمي.

وأشار الشرايري إلى أن تبني الجامعة لتجربة 'المساعد الأكاديمي للبحوث القانونية' و'المساعد الأكاديمي للمقررات الدراسية' يعكس التزامها بدمج التقنيات الناشئة في جوهر العملية التدريسية، مما يمنح كوادرها التدريسية وطلبتها ميزة تنافسية عالمية، لافتا إلى أن دور الجامعة لا يقتصر على كونها صرح أكاديمي ريادي ينقل المعرفة فحسب، بل يساهم بفعالية في تطوير واختبار الحلول التقنية الحديثة والتي تشكل مستقبل التعليم والبحث العلمي."

بدوها أعربت، حرم عن اعتزازها بهذا بالتعاون مع صرح أكاديمي عريق، مشيرةً إلى أن هذه الحلول التقنية تم تطويرها لتواكب أحدث المعايير العالمية في تكنولوجيا القانون، وأن تجربة هذه الأدوات في بيئة أكاديمية رصينة سيساهم في تطويرها وتجويدها.

وأشارت إلى أن الأردن بيئة رائدة وسباقة في المجالات القانونية والتحكيم، واحتضان التكنولوجيا والابتكار على مستوى المنطقة، وإن دمج هذه التقنيات المتطورة في المؤسسات الأكاديمية العريقة، يعكس الرؤية الوطنية التي تضع المملكة في طليعة الدول التي تطوع التكنولوجيا الحديثة لخدمة التعليم والبحث العلمي، بما يتماشى مع التوجهات العالمية المعاصرة.
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير