جامعة مؤتة.. رؤية مؤسسية متكاملة لتعزيز جودة التعليم
القبة نيوز- تدخل جامعة مؤتة عام 2026 برؤية مؤسسية واضحة تستند إلى ما تحقق خلال عام 2025 من تطور ملحوظ في مجالات التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، وبما يعكس دورها كجامعة وطنية راسخة تجمع بين الرسالة الأكاديمية والبعد الوطني والتنموي، والسعي إلى ترجمة هذا التقدم إلى أثر مستدام ينعكس على الطلبة والباحثين والمجتمع المحلي والوطني.
وبحسب بيان اليوم السبت، تواصل الجامعة جهودها لتطوير العملية التعليمية من خلال تحديث الخطط الدراسية، وتحسين بيئة التعليم في القاعات والمختبرات، وتعزيز أساليب التعلم التفاعلي والتعليم القائم على المشاريع، إلى جانب توسيع التدريب العملي والميداني، لا سيما في التخصصات التطبيقية والطبية والهندسية، كما تعمل على إدماج المسارات المهارية في البرامج الأكاديمية، وبما يشمل مهارات الاتصال واللغة والكتابة الأكاديمية والعمل الجماعي والريادة، بهدف رفع جاهزية الخريجين لسوق العمل.
وتولي الجامعة اهتماما خاصا بتوظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، وبما يسهم في تحسين جودة التعلم ومخرجاته، مع الالتزام بضوابط النزاهة الأكاديمية، وترسيخ دور الطالب بوصفه محور العملية التعليمية وصاحب الجهد والفكرة.
وتربط "مؤتة" تعزيز أثر البحث العلمي وأهدافه بالأولويات الوطنية وقضايا التنمية، من خلال دعم المجموعات البحثية متعددة التخصصات، وتمكين الباحثين الشباب وطلبة الدراسات العليا، وتوسيع الشراكات البحثية محليا وإقليميا ودوليا، وربط البحث العلمي بحاجات القطاعات المختلفة، وبما يسهم في تحويل المعرفة إلى حلول عملية
وتطبيقية، ضمن بيئة بحثية تقوم على الجودة والنزاهة والابتكار.
وفي إطار الريادة والابتكار، تولي الجامعة اهتماما متزايدا بدعم ثقافة الإبداع وريادة الأعمال، من خلال تعزيز دور مركز الريادة والابتكار، واحتضان الأفكار الريادية والمشاريع الناشئة، وتمكين الطلبة والخريجين من تحويل أفكارهم إلى مشاريع قابلة للتنفيذ. كما تعمل الجامعة على ربط الابتكار بالبحث العلمي واحتياجات السوق، وتشجيع المبادرات الريادية والتكنولوجية، وتوسيع الشراكات مع القطاعين العام والخاص، وبما يسهم في تنمية المهارات الريادية، وخلق فرص عمل، وتعزيز دور الجامعة كمحرك للتنمية والاقتصاد المعرفي.
وفي إطار خدمة المجتمع، تؤكد الجامعة التزامها بدورها الوطني من خلال تنفيذ برامج تدريب وتأهيل للشباب والخريجين، وإطلاق مبادرات مجتمعية في مجالات الصحة والبيئة والوعي الرقمي والعمل التطوعي، إلى جانب تعزيز الشراكات مع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، وبما يرسخ مكانة الجامعة شريكا وطنيا فاعلا
في بناء القدرات وخدمة المجتمع، بخاصة في محافظة الكرك ومحيطها.
كما تولي جامعة مؤتة اهتماما متزايدا بترسيخ ثقافة الجودة والاعتماد الأكاديمي، وتطوير البرامج الأكاديمية، وتحسين مخرجاتها التعليمية، وبما ينعكس إيجابا على تجربة الطالب، ويعزز تنافسية الخريجين.
وأكد رئيس "مؤتة" الدكتور سلامة النعيمات أن الجامعة تدخل عام 2026 برؤية مؤسسية واضحة تقوم على البناء على ما تحقق من إنجازات، وترجمة الخطط إلى أثر مستدام ينعكس على جودة التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، مشددا على أن الطالب يبقى في صميم أولويات الجامعة.
وأوضح أن الجامعة تعمل على توفير بيئة تعليمية وبحثية محفزة، قائمة على الجودة والابتكار والشراكة، وتسهم في إعداد خريجين مؤهلين وقادرين على المنافسة وخدمة الوطن.
وأكد النعيمات التزام الجامعة بمواصلة العمل بروح الفريق الواحد، وتعزيز التعاون مع مختلف الشركاء، لترسيخ مكانتها كجامعة وطنية رائدة تجمع بين الأصالة والتحديث وتستشرف آفاق المستقبل بثقة ومسؤولية.














