"لحية ووجه جديد".. صورة مُثيرة لبشار الأسد تجتاح السوشيال ميديا.. والحقيقة مفاجأة!

القبة نيوز - انتشرت خلال الساعات الماضية على منصات التواصل الاجتماعي صورة أثارت جدلًا واسعًا، زُعم أنها تُظهر "أحدث ظهور" للرئيس السوري السابق بشار الأسد، وهو يظهر للمرة الأولى منذ اختفائه، وبمظهر لافت يضم لحية كثيفة وملامح مختلفة تمامًا عن مظاهره السابقة.
الصورة، التي تجاوزت مليون مشاهدة على منصة "إكس" (X) وحدها، أثارت موجة كبيرة من التفاعلات والتعليقات المتناقضة. فبينما وصفها البعض بـ"اللحظة التاريخية"، تساءل آخرون عن مصداقيتها، وسط تكهنات حول مكان تواجده الحقيقي بعد اختفائه المفاجئ.
وانتشرت التعليقات الساخرة والجدية معًا، حيث كتب أحد المتابعين على فيسبوك: "لا أفهم كيف يفتحون هواتفهم ببصمة الوجه، وهم كل يوم بوجه جديد"، بينما علق آخر على "إكس": "أخيرًا، أحدث ظهور للطاغية بشار الأسد".
لكن المفاجأة كشفت عنها التحقيقات الأولية: الصورة ليست حقيقية إطلاقًا.
فحسب التحقيقات الرقمية التي أجرتها أدوات متخصصة في كشف التلاعب بالصور، مثل "FotoForensics" و"AI Detection Tools"، فإن الصورة تم توليدها باستخدام الذكاء الاصطناعي، وتشير النتائج إلى احتمالية كونها مزيفة بنسبة 99.53%.
كما لفت مراقبون إلى وجود شعار "Grok" في زاوية الصورة الأصلية التي تداولت على فيسبوك، وهو اسم نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بمنصة "إكس" التي يملكها إيلون ماسك، والمعروف بقدرته على إنشاء صور واقعية باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وتجدر الإشارة إلى أن بشار الأسد لم يظهر علنًا منذ سقوط دمشق في 8 ديسمبر 2024، على يد قوات المعارضة، وفراره المُفترض إلى روسيا، وفق تقارير إعلامية دولية. ومنذ ذلك الحين، لم تُنشر أي صور أو تسجيلات رسمية تؤكد مكانه أو حالته الصحية.
الصورة المتداولة ليست لبشار الأسد، بل هي نتاج تقنية ذكاء اصطناعي متقدمة، تُذكّر بخطورة انتشار الأخبار الزائفة، وضرورة التحقق قبل التصديق أو التفاعل.