جامعة عجلون تهنئ جلالة الملك وولي العهد وأبناء القوات المسلحة الأردنية تعريب قيادة الجيش
القبة نيوز- رفعت أسرة جامعة عجلون الوطنية، ممثلة برئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطلبة الجامعة، أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني بن الحسين، وإلى سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وإلى نشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الامنية، بمناسبة ذكرى تعريب قيادة الجيش التي تصادف الأول من آذار، تلك المناسبة الوطنية الراسخة التي شكلت علامة فارقة في تاريخ الدولة الأردنية ومسيرتها نحو ترسيخ الاستقلال والسيادة الوطنية.
وأكد الهناندة في تصريح له أن ذكرى تعريب قيادة الجيش تمثل قرارًا تاريخيًا جسّد الإرادة الوطنية الصلبة عندما اتخذ جلالة الملك الراحل الحسين بن طلال عام 1956 قراره الشجاع بتعريب قيادة الجيش، في خطوة استراتيجية عبّرت عن الثقة الكبيرة بأبناء الوطن وقدرتهم على قيادة مؤسساتهم العسكرية بكفاءة واقتدار، وأسست لمرحلة جديدة من بناء الدولة الأردنية الحديثة.
وأشار إلى أن هذا القرار التاريخي لم يكن مجرد تحول إداري، بل كان محطة وطنية عززت الهوية الأردنية ورسخت قيم الانتماء والولاء، وأسهمت في تطوير القوات المسلحة الأردنية لتصبح نموذجًا في الاحترافية والانضباط والتضحية، ومصدر فخر لكل الأردنيين بما تقدمه من تضحيات جسام في سبيل الدفاع عن الوطن وصون أمنه واستقراره.
وأضاف أن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي تواصل أداء رسالتها الوطنية والإنسانية بكل كفاءة، سواء في حماية حدود الوطن أو المشاركة في مهام حفظ السلام الدولية أو في جهود الإغاثة الإنسانية، ما يعكس الصورة المشرقة للأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة.
وبيّن الدكتور الهناندة أن المؤسسات التعليمية، وفي مقدمتها الجامعات، تستلهم من هذه المناسبة الوطنية قيم العمل والانتماء والمسؤولية، مؤكدًا أن رسالة التعليم لا تنفصل عن رسالة الجندية، فكلاهما يسهم في بناء الإنسان الأردني الواعي القادر على حماية وطنه بعلمه وفكره كما يحميه الجندي بسلاحه.
وختم بالتأكيد على أن جامعة عجلون الوطنية ستبقى حاضنة للعلم والقيم الوطنية، تواصل دورها في إعداد أجيال مؤمنة برسالة الوطن وقيادته، مستلهمةً من بطولات الجيش العربي معاني العطاء والانتماء، سائلًا الله أن يحفظ الأردن قيادةً وشعبًا وجيشًا، وأن يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار..















