facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

عجلون: صناعة الصابون البلدي إرث يعزز دخل الأسر الريفية

عجلون: صناعة الصابون البلدي إرث يعزز دخل الأسر الريفية
القبة نيوز - تحافظ صناعة الصابون البلدي في محافظة عجلون على مكانتها كإحدى الحرف التراثية التي توارثتها الأجيال رغم التحديات التي تواجهها في ظل المنافسة مع المنتجات الصناعية الحديثة.

وتعتمد العديد من الأسر في القرى والأرياف على تصنيع "الصابون البلدي" للإنفاق على احتياجاتها ويزداد معدل التصنيع في موسم قطف الزيتون لاعتماد الصابون على الزيت المستخرج من الثمار بدرجة أساسية.

وأكد مدير تعاون عجلون الدكتور راكز بني سعيد، أهمية الدور الذي تقوم به الجمعيات من خلال المشاريع والأنشطة و البرامج التي تنفذها في مجال التمكين و التدريب لتعزيز قدرات سيدات المجتمع المحلي ومساندتهن في تسويق المنتجات، مبينا أن المديرية تواصل جهودها في متابعة عمل الجمعيات التعاونية في المحافظة وتقديم الإرشاد والتوجيه للجان الإدارية.

وأشار إلى أن عدد الجمعيات التعاونية المسجلة في محافظة عجلون يبلغ 85 جمعية تتوزع بين جمعيات متعددة الأغراض وأخرى نسائية وزراعية وسياحية، لافتا إلى أن هذه الجمعيات تلعب دورا تكامليا مع الجهود الحكومية في التنمية، وتسهم في رفع المستوى الاقتصادي للأعضاء والمجتمع المحلي، وتوفير فرص عمل.

وبين أن الصابون البلدي وخاصة ما يتم تصنيعه على الطريقة الباردة، هو منتج أصيل يسهم في الاستفادة من زيت الزيتون غير الصالح للاستهلاك الغذائي وبالتالي استخدامه بما هو مفيد ونافع .

وقال المشرف الإداري في محمية غابة عجلون عدي القضاة، إن مبنى الأكاديمية الملكية لحماية الطبيعة بعجلون، يحتضن بيت الصابون الذي تعمل العديد من السيدات فيه لإنتاج صابون عرجان بالطرق التقليدية العريقة من زيت الزيتون الصافي، ممزوجاً بزيوت طبيعية أخرى ومستخلصات نباتات المنطقة مثل اللافندر والنعناع والرمان وغيرها من خلاصة الزيوت الصافية.

بدورها، بينت إحدى السيدات اللواتي يعملن في هذه الحرفة فايزة شويات، أنه منذ أكثر من 20 عامًا فإن صناعة الصابون البلدي تتطلب دقة وصبرًا حيث يُخلط زيت الزيتون مع الصودا الطبيعية والماء ثم يُترك ليجف لمدة أسابيع قبل أن يصبح جاهزًا للاستخدام.

وأضافت أن الإقبال على هذا النوع من الصابون يزداد خلال المواسم السياحية حيث يفضّله الزوار لكونه منتجًا طبيعيًا يحمل الطابع التراثي لعجلون، مشيرة إلى أن هناك حاجة إلى دعم هذه الصناعة من خلال توفير منافذ تسويق أوسع ودورات تدريبية للشباب لضمان استمرارها.

وطالبت عضو جمعية نساء من أجل العطاء الخيرية ربيعة المومني، بضرورة دعم الجمعيات التي تنتج الصابون من خلال استقطاب الوفود وعرض المنتجات لهم لتسويقها في الأسواق، إضافة لدعم المنتج المحلي لزيادة ثقة المواطنين فيه والاعتماد عليه.

و أكدت نائب رئيس جمعية سيدات راجب ابتسام فريحات، أن الجمعية تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم الحرف التقليدية، ومن بينها صناعة الصابون الطبيعي من خلال تنظيم ورشات تدريبية للسيدات والشباب.









(المصدر : بترا)
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير