ما هو النظام الغذائي الأمثل لتعزيز الخصوبة لدى النساء؟

القبة نيوز- مع تقدم المرأة في السن، وخاصةً بعد بلوغها سن الخامسة والثلاثين، تشهد صحتها الإنجابية تغيرات كبيرة.
ورغم تطور التكنولوجيا اليوم لتحسين الخصوبة، من المهم التركيز على الصحة العامة للمضي قدمًا بأفضل طريقة ممكنة.
وقالت أنجالي نين، أخصائية التغذية في هيلثيانز: "يواجه الجيل الحالي أمراضًا كامنة، مثل متلازمة تكيس المبايض (PCOS) منذ سن مبكرة.
ويزيد خلل الغدة الدرقية والسمنة من تفاقم هذه التحديات. لذا، فإن التركيز على التغذية ونمط الحياة من أجل الصحة الإنجابية هو الأهم حتى قبل سن الخامسة والثلاثين".
وأكدت الأخصائية على اتباع نظام غذائي صحي غني بحمض الفوليك والحديد والكالسيوم وأحماض أوميغا 3 الدهنية، للحفاظ على صحة الجهاز التناسلي، ودعم جودة البويضات والتوازن الهرموني لدى النساء.
وتُعدّ الفحوصات الصحية الدورية والفحوصات النسائية أمرًا بالغ الأهمية للكشف المبكر عن مشاكل الصحة الإنجابية وإدارتها.
كما تلعب تقنيات تخفيف التوتر مثل اليوغا والتأمل، إلى جانب الاستشارات مع أخصائيي الخصوبة، دورًا حاسمًا في تعزيز الصحة الإنجابية والرفاهية العامة لدى النساء فوق سن 35 عامًا.
كما أن الخضروات الورقية والمكسرات والبذور والأسماك الدهنية والبروتينات الخالية من الدهون ضرورية أيضًا لإضافتها إلى النظام الغذائي.
ومن الضروري اتباع روتين رياضي جيد يساعد على امتصاص العناصر الغذائية والحفاظ على وزن صحي.
وشددت الأخصائية على قياس مؤشر كتلة الجسم واتباع التعليمات المناسبة، لأن نقص الوزن أو زيادته قد يؤثر سلبًا على الإباضة والتوازن الهرموني. كما يُنصح شريككِ باتباع نمط حياة صحي.