غولان: نتنياهو ديكتاتور يرفض تقبل الهزيمة
القبة نيوز - وصف زعيم حزب "الديمقراطيين" الإسرائيلي يائير غولان، الأحد، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنه "ديكتاتور يرفض تقبل الهزيمة في صناديق الاقتراع"، مطالبا إياه بالاعتراف بنتائج الانتخابات البرلمانية واحترام إرادة الناخبين.
وقال غولان، في منشور عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن على نتنياهو الإعلان "فورا وبشكل صريح" عن احترامه لنتائج الانتخابات.
واعتبر أن رفضه القيام بذلك يمنح شرعية لما وصفها بـ"نظريات المؤامرة بشأن تزوير الانتخابات".
وأضاف أن سلوك نتنياهو يجسد خطورة استمرار حكمه، مشددا على ضرورة احترام إرادة الناخبين والإسراع في تشكيل ما وصفها بـ"حكومة تغيير وإنقاذ".
وشبه غولان سلوك نتنياهو بتصرفات "ديكتاتور يرفض تقبل الهزيمة في صناديق الاقتراع".
وجاءت تصريحات غولان عقب تأكيد رئيس لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، القاضي نوعام سولبرغ، ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) دافيد زيني، سلامة العملية الانتخابية، وعدم وجود أدلة من شأنها التشكيك في نتائجها بمجملها.
وبحسب نتائج فرز جميع الأصوات، حصل معسكر نتنياهو على 53 مقعدا، مقابل 48 لمعسكر المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت، و19 للأحزاب العربية، من أصل 120 مقعدا في الكنيست، دون أن يتمكن أي معسكر من حصد الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة، والبالغة 61 مقعدا.
يشار إلى أن نتنياهو وحزبه "الليكود" أطلقا اتهامات بشأن تدخل قطري مزعوم في الانتخابات، عبر تمويل أنشطة تستهدف زيادة نسبة التصويت في المجتمع العربي والتأثير على النتائج.
وادعى الحزب امتلاك تسجيلات ومواد توثق تقديم رشى للناخبين، بينها أموال نقدية وقسائم وقود، مقابل التصويت، واصفا ما جرى بأنه "سرقة للانتخابات".
ولم يقدم الحزب أدلة علنية تثبت اتهاماته بوجود تدخل قطري أو تزوير واسع النطاق.
وفي المقابل، رفضت قطر، الخميس الماضي، هذه الاتهامات، ووصفتها بأنها "حملة تضليل جديدة" تستهدف الزج باسمها في الخلافات السياسية الداخلية بإسرائيل.
وفي تطور متصل، اتهم زعيم المعارضة الإسرائيلية غادي آيزنكوت، الأحد، نتنياهو بشن "حملة منظمة" لنزع الشرعية عن نتائج الانتخابات، من خلال الإيحاء بوجود تدخل قطري لدعم خصومه، وفق وكالة "أسوشييتد برس".
كما نفى رئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس، الخميس، الاتهامات المتعلقة بمحاولة التأثير غير المشروع على الانتخابات عبر تمويل أجنبي.
وفي وقت سابق الأحد، رفض رئيس لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية القاضي نوعام سولبرغ التشكيك في مجمل نتائج انتخابات الكنيست، مؤكدا أن الاقتراع جرى بصورة سليمة وأن النتائج تعكس إرادة الناخبين.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن سولبرغ قوله إن الادعاء بأن المواد والأدلة المتوفرة قد تؤدي إلى التشكيك في نتائج الانتخابات بمجملها "غير صحيح".
وأوضح أن المخالفات والشبهات المحتملة تخضع للفحص، مشددا على أنه "حتى في حال ثبوتها، فإنها لا تنتقص من سلامة العملية الانتخابية ونتائجها بمجملها".
وبلغت نسبة المشاركة النهائية بالانتخابات 77.9 بالمئة، وهي الأعلى منذ عام 1999، وفق لجنة الانتخابات.
وتضع النتائج إسرائيل أمام مأزق سياسي، في ظل تعذر تشكيل حكومة من دون تفاهمات بين الكتل، وسط خلافات المعارضة بشأن إمكانية الاستعانة بدعم الأحزاب العربية.
ومن المقرر تقديم النتائج الرسمية إلى الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، الأربعاء المقبل، تمهيدا لبدء مشاوراته مع الأحزاب الممثلة في الكنيست بشأن تكليف شخصية بتشكيل الحكومة.
















