"التنمية الاجتماعية" وهيئة أجيال السلام توقعان مذكرة تفاهم
القبة نيوز - وقعت وزارة التنمية الاجتماعية وهيئة أجيال السلام، اليوم الاثنين، بحضور وزيرة التنميـة الاجتماعية وفاء بني مصطفى مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون والشراكة في مجالات الحماية الاجتماعية والدعم النفسي والاجتماعي وبناء قدرات الكوادر الوطنية وحماية اليافعين والشباب في البيئة الرقمية.
ووقع المذكرة عن وزارة التنمية الاجتماعية أمينها العام الدكتور برق الضمور وعن هيئة أجيال السلام الرئيسة التنفيذية لما حطاب.
وقالت بني مصطفى، إن توقيع المذكرة يمثل خطوة عملية لتعزيز التعاون بين الوزارة وهيئة أجيال السلام وتوسيع الشراكات الوطنية في مجال الحماية الاجتماعية بما يسهم في تطوير برامج وممارسات قادرة على الاستجابة للاحتياجات الاجتماعية المتغيرة.
وأضافت إن مفهوم الحماية الاجتماعية أصبح منظومة متكاملة لا تقتصر على تقديم الدعم والمساعدات، إنما تشمل أبعادا اجتماعية واقتصادية ونفسية وإنسانية بما يعزز قدرة الأفراد والأسر والمجتمعات على مواجهة التحديات والأزمات والصدمات.
وأوضحت أن المذكرة تأتي في إطار الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية بشكل خاص محور "صمود"، الذي يركز على تعزيز جاهزية المجتمع والمنظومة الوطنية لمواجهة الأزمات والصدمات والاستجابة لها، مشيرة إلى أن الدعم النفسي والاجتماعي يمثل أحد الركائز الأساسية لتعزيز الصمود المجتمعي.
وأشارت الى أن الوزارة تعمل على بناء منظومة وطنية متخصصة وقادرة على الاستجابة في حالات الأزمات والكوارث، مبينة أنه جرى إنشاء قاعدة بيانات تضم موظفين وموظفات من المتخصصين في علم النفس والإرشاد النفسي وعلم الاجتماع والتخصصات ذات العلاقة لتشكل قاعدة وطنية للفريق الوطني للدعم النفسي والمساندة الإنسانية.
وبينت بني مصطفى أن الشراكة مع هيئة أجيال السلام ستسهم في دعم بناء قدرات الفريق الوطني من خلال التدريب وإعداد الأدلة والأدوات الإرشادية ورفع كفاءة العاملين إلى جانب تطوير معايير وممارسات مهنية موحدة في مجال الدعم النفسي والاجتماعي، لافتة إلى أن المذكرة ستعزز كذلك جهود حماية اليافعين والشباب في البيئة الرقمية من خلال التوعية بالمخاطر الرقمية والتنمر والاستغلال الإلكتروني وترسيخ مفهوم المواطنة الرقمية والاستخدام الآمن والمسؤول للفضاء الإلكتروني.
وأضافت إن الهدف النهائي لهذه الجهود هو الإنسان والأسرة والمجتمع، والوصول إلى منظومة اجتماعية أكثر جاهزية وقدرة على حماية الفئات الأكثر احتياجا وتعزيز صمود المجتمع الأردني، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية.
من جانبها، أكدت حطاب، أن توقيع مذكرة التفاهم يأتي في إطار الشراكة المستمرة مع وزارة التنمية الاجتماعية ويعكس أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات الوطنية ومنظمات المجتمع المدني في خدمة المجتمع وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات.
وقالت إن العمل المجتمعي يمثل محورا أساسيا في بناء مجتمعات أكثر تماسكا وقدرة على الاستجابة، مشيرة إلى أن هيئة أجيال السلام تعمل على توظيف خبراتها في مجالات بناء القدرات وتمكين الشباب وتعزيز المشاركة المجتمعية لدعم الجهود الوطنية في هذا المجال.
وتأتي مذكرة التفاهم في إطار حرص وزارة التنمية الاجتماعية وهيئة أجيال السلام على توسيع مجالات التعاون والتنسيق والاستفادة من الخبرات والإمكانات المتاحة لدى الجانبين بما يسهم في تطوير منظومة الحماية الاجتماعية وتعزيز جاهزية المجتمع الأردني للتعامل مع الأزمات والتحديات.
















