يوم الكويكبات.. خطط طموحة لحماية الأرض من الأخطار الفضائية
القبة نيوز -- تتزايد الجهود العلمية الدولية لمراقبة الكويكبات والأجسام القريبة من الأرض، في إطار خطط تهدف إلى تعزيز قدرات الكوكب على رصد أي تهديدات فضائية محتملة والتعامل معها في الوقت المناسب.
وتعمل وكالات الفضاء، وفي مقدمتها ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية، على تطوير أنظمة متقدمة لرصد الكويكبات الصغيرة والكبيرة، عبر تلسكوبات أرضية وفضائية قادرة على تتبع مساراتها بدقة عالية وتحليل احتمالات اصطدامها بالأرض.
وتشمل الخطط الحديثة أيضاً تطوير تقنيات "الدفاع الكوكبي”، مثل تغيير مسار الكويكبات باستخدام مركبات فضائية تصطدم بها عمداً أو عبر تأثيرات جاذبية مدروسة، في محاولات لحماية الأرض من أي سيناريو خطير محتمل.
ويشير علماء إلى أن "يوم الكويكبات” يهدف إلى رفع الوعي العالمي بمخاطر الأجسام الفضائية القريبة، وتعزيز التعاون الدولي في مجال مراقبة الفضاء وتبادل البيانات بين مراكز الأبحاث المختلفة.
كما تؤكد الدراسات أن معظم الكويكبات القريبة لا تشكل خطراً مباشراً، إلا أن المتابعة المستمرة تبقى ضرورية نظراً لاحتمال تغير المسارات بفعل الجاذبية أو الاصطدامات الصغيرة في الفضاء.
ويرى خبراء أن الاستثمار في تقنيات الدفاع الفضائي لم يعد خياراً علمياً فقط، بل أصبح جزءاً من استراتيجيات الأمن الكوني طويلة الأمد، خاصة مع التقدم الكبير في قدرات الرصد والاستكشاف الفضائي.
















