مفاجأة مدوية في قضية إبستين.. "ذراعه اليمنى" تخرج عن صمتها وتكشف "جريمة" جديدة
القبة نيوز- كشفت سارة كيلين - التي كانت تُعرف باسم "ملازم" إبستين وتم تسميتها كشريكة محتملة في المؤامرة في اتفاقه الفيدرالي السخي لعام 2007 بعدم الملاحقة القضائية - الآن أنها كانت في الواقع ضحية "محاصرة داخل عالم جيفري إبستين" لأكثر من 20 عاما.
وقالت كيلين، البالغة من العمر الآن 46 عاما، أمام لجنة الرقابة بمجلس النواب الأمريكي الشهر الماضي، وفقا لنص نُشر مؤخرا: "لقد استدرجني، وأساء إلي جسديا ونفسيا، وتحكم بي، وتلاعب بي، وهيمن علي، ومارس ضدي التضليل النفسي حتى لم أعد قادرة على التمييز بين أفكاري وأفكاره".
وتابعت: "لقد كان الأمر أشبه بالعيش مع ارتداء سماعة واقع افتراضي دائمة".
وشهدت كيلين، التي ذكرت ـنها نشأت كواحدة من "شهود يهوه"، حيث "يُطلب من النساء الخضوع للرجال وطاعتهم"، أنها خلعت ملابسها لأول مرة أمام إبستين عندما خدعها وجعلها تعتقد أنه يتم النظر في ترشيحها لفرصة عمل واعدة كعارضة أزياء للملابس الداخلية.
وتذكرت قائلة: "كنت قد ارتديت للتو حمالة الصدر والملابس الداخلية، وبدا ذلك منطقيا بما أنها كانت تجارب أداء لـ 'فيكتوريا سيكريت'، وأتذكر أنني قمت بدورة صغيرة، درت حولي حتى يتمكن من رؤية جسدي".
وأشارت كيلين إلى أنها بدأت العمل في نهاية المطاف، دون أجر في البداية، كمساعدة لإبستين وشريكته غيسلين ماكسويل، التي كانت "لئيمة ومستخفة بالآخرين"، ولكنها كانت خائفة بنفس القدر من ذلك المتحرش بالأطفال المرعب.
وأضافت: "كنت أشهد كيف كان يبكي غيسلين، والتي كنت أظن أنها أقوى وأكثر النساء برودا ممن قابلتهم".











