أجمل دعاء يوم عرفة المستجاب.. أدعية يوم عرفة لقضاء الحاجات يُستحب الإكثار منها بين العصر والمغرب
القبة نيوز - مع نفحات التاسع من ذي الحجة، يتأهب ملايين المسلمين والمسلمات حول العالم لترديد أدعية يوم عرفة المبارك؛ اغتناما لساعات هذا اليوم العظيم الذي يبدأ من فعل الفجر ويستمر حتى غروب شمس المناسك، حيث تتجلى فيه الرحمات وتفتح أبواب السماء للاستجابة.
خير الدعاء دعاء يوم عرفة وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على الإكثار من الذكر والدعاء في هذه الأوقات المشهودة، حيث ورد عنه صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف: "خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير" (رواه الترمذي).
أوراد وأدعية يوم عرفة للنفس يحرص المرابطون والحجاج على صياغة أدعية نابعة من الاحتياجات النفسية والدنيوية، مع ضرورة تضمينها طلب الفوز بالجنة والنجاة من النار. ومن هذه الأدعية المأثورة:
دعاء تفريج الهم: "اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي".
دعاء السعة والرحمة: "اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء، وتنزع الملك ممن تشاء، وتعز من تشاء، وتذل من تشاء، بيدك الخير إنك على كل شيء قدير. رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، تعطيهما من تشاء، وتمنع منهما من تشاء، ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك".
أدعية قضاء الحاجات الدنيوية ويمثل يوم عرفة فرصة سانحة لطلب الرزق، والزواج، والذرية الصالحة، والوظيفة، حيث يستحب التوجه إلى الله بقول:
"لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم.
اللهم لا تدع لي ذنبا إلا غفرته، ولا هما إلا فرجته، ولا حاجة هي لك رضا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين".
حقيقة استجابة الدعاء في يوم عرفة نقل العلماء والفقهاء -ومنهم أبو عمر بن عبد البر في كتاب " الاستذكار"- أن دعاء عرفة مجاب في الأغلب ما لم يكن فيه اعتداء.
وقد أثر عن السلف الصالح قولهم: "والله ما دعوت دعوة يوم عرفة فما دار عليها الحول إلا رأيتها مثل فلق الصبح". وتتنوع ثمار الاستجابة شرعا؛ فإما أن يتحقق المطلوب معجلا، أو يدفع الله به كربا ومصيبة، أو يدخر النوال أجرا ورفعة للشخص في الآخرة.
















