وزير الزراعة يدعو لتبني سياسات مرنة وقابلة للتكيف مع المتغيرات
القبة نيوز- أكد وزير الزراعة الدكتور صائب الخريسات، ضرورة تبني سياسات مرنة وقابلة للتكيف مع المتغيرات الإقليمية، وبما يسهم في استقرار السوق المحلي، ويدعم الاستخدام الرشيد للأسمدة، ويعزز التحول نحو الممارسات الزراعية الذكية والمستدامة.
وأشار خلال خريسات خلال تفقده مديرية الأراضي والري، الى الاهتمام الحكومي المتواصل بتعزيز منظومة الأمن الغذائي ورفع كفاءة إدارة الموارد الزراعية وفق أسس الاستدامة والتخطيط الحديث، مؤكدا أهمية التكامل المؤسسي بين قطاعات المياه والأراضي ومدخلات الإنتاج الزراعي.
وبحسب بيان للوزارة اليوم الأربعاء، اطلع خريسات، على برامج المديرية التنفيذية واستمع إلى إيجاز مفصل حول خطط العمل الحالية والمشاريع المستقبلية، خاصة ما يتعلق بإدارة الأراضي الزراعية، وحماية الرقعة الزراعية من التعديات، وتطوير أنظمة الري الحديثة، ورفع كفاءة استخدام المياه في القطاع الزراعي.
وجرى خلال اللقاء استعراض أبرز التحديات التي تواجه قطاع الأسمدة في ظل تقلبات سلاسل التوريد العالمية، وارتفاع تكاليف الشحن والطاقة، وتأثر إمدادات الأسمدة النيتروجينية بالمتغيرات الجيوسياسية، إلى جانب التباينات في التصنيف الجمركي وتزايد الطلب على الأسمدة المتخصصة، الأمر الذي يستدعي تعزيز الرقابة على الأسواق وضمان جودة المدخلات الزراعية وتحقيق التوازن بين وفرة الأسمدة واستقرار أسعارها.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدا من العمل المشترك بين مختلف الجهات ذات العلاقة، لتطوير البنية التنظيمية والاستفادة من التقنيات الحديثة والبيانات الدقيقة في اتخاذ القرار، وبما ينعكس على تحسين الإنتاجية الزراعية، وخفض الكلف التشغيلية، وتعزيز تنافسية القطاع الزراعي الأردني.
وثمن وزير الزراعة الجهود التي تبذلها كوادر المديرية، ودورها في صون الموارد الطبيعية وتنظيم استخدامات الأراضي وتحقيق الإدارة المثلى للمياه، مؤكدا أن الوزارة ماضية في دعم المديريات الفنية وتمكينها من أداء مهامها بكفاءة عالية.
وتأتي الزيارة ضمن سلسلة من الجولات الميدانية التي ينفذها وزير الزراعة لمتابعة الأداء المؤسسي عن قرب والوقوف على التحديات والاحتياجات، وبما يرسخ نهج العمل الميداني ويعزز الشراكة مع مختلف مكونات القطاع الزراعي، ويسهم في تحقيق أهداف التنمية الزراعية المستدامة والاقتصاد الوطني.
















