عطية: ذكرى تعريب قيادة الجيش رمز للسيادة والانتماء الوطني
القبة نيوز - قال النائب الأول لرئيس مجلس النواب، الدكتور خميس حسين عطية، إن ذكرى تعريب قيادة الجيش، التي اتخذ قرارها المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال عام 1956، ستظل علامة بارزة في تاريخ الأردن، وتجسد معاني السيادة الوطنية والاستقلال الكامل.
وأشار عطية في تصريح صحفي إلى أن قرار تعريب الجيش، الذي جاء ضمن خطة تاريخية فارقة، كان إعلانًا واضحًا عن قدرة الأردن بقيادته وأبنائه على تحمل مسؤولياته كاملة، مؤكّدًا أن الجيش العربي المصطفوي هو جيش وطني الهوية والقرار والانتماء والقيادة.
وأضاف أن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي – واصلت منذ ذلك الوقت مسيرة التطوير والتحديث تحت الرعاية الملكية المستمرة، حتى أصبحت مؤسسة عسكرية محترفة تحظى بالاحترام إقليميًا ودوليًا، وقادرة على أداء واجباتها بكفاءة واقتدار.
وشدّد عطية على أن ما يقوم به جلالة الملك عبد الله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، من دعم وتطوير الجيش وتعزيز قدراته الدفاعية والتقنية، يمكّنه من حماية حدود الوطن وصون أمنه واستقراره في محيط إقليمي مضطرب، ويظهر بوضوح من خلال الجاهزية العالية لقواتنا المسلحة الباسلة.
وأكد عطية أن الجيش العربي سيبقى الدرع الحصين للوطن، والحارس الأمين لحدوده، والسند المنيع للأجهزة الأمنية، مستذكرًا تضحيات الشهداء الذين قدّموا أرواحهم دفاعًا عن ثرى الأردن وكرامته، معتبرًا أن ذكرى تعريب قيادة الجيش ليست مجرد مناسبة وطنية، بل هي استدعاء دائم لقيم الانتماء والولاء والعمل المشترك خلف القيادة الهاشمية، لترسيخ دولة القانون والمؤسسات، وحماية منجزات الوطن، والحفاظ على أمنه وحدوده وسمائه.
ودعا عطية المواطنين والقوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني والأحزاب والنقابات، في هذه المناسبة، ومع الأحداث الراهنة في المنطقة العربية والإقليم، إلى الالتفاف حول القيادة الهاشمية والجيش العربي.
















