مذكرة تفاهم استراتيجية بين "التدريب المهني" وجامعة البترا
القبة نيوز - وقّعت مؤسسة التدريب المهني وجامعة البترا مذكرة تفاهم استراتيجية تهدف إلى ترسيخ التكامل بين التعليم الأكاديمي والتدريب المهني، وبناء شراكة عملية تواكب متطلبات سوق العمل.
وبحسب بيان للمؤسسة، اليوم السبت، وقّع الاتفاقية عن مؤسسة التدريب المهني مديرها العام بالوكالة رأفت الصوافين، فيما وقّعها عن جامعة البترا رئيسها الأستاذ الدكتور رامي عبد الرحيم، بحضور عدد من المسؤولين والأكاديميين من الجانبين.
وأكد الطرفان أن المذكرة تمثل إطاراً عملياً لتطوير برامج تدريبية متخصصة ترتكز على الجودة والكفاءة والابتكار، وتسهم في إعداد كوادر فنية ومهنية قادرة على المنافسة محلياً وإقليمياً، وتعزيز المواءمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل.
وتتضمن المذكرة تنفيذ برامج تدريبية مهنية مشتركة بمختلف مستوياتها، والاستفادة من مركز التميز للتدريب على الصناعات الدوائية في مجالات تشغيل وحدات تصنيع الدواء والأبحاث والتدريب المرتبط بالأشكال الصيدلانية، إضافة إلى التعاون في مراكز أخرى وفق ما يتم الاتفاق عليه، وطرح برامج تدريبية ضمن مشاريع محلية ودولية، واستخدام مرافق الطرفين للأغراض البحثية والتعليمية والتدريبية، وتدريب وتأهيل الكوادر الفنية وتطوير المناهج والمواد التعليمية الخاصة بالبرامج المهنية والتقنية.
كما تشمل مجالات التعاون إصدار شهادات مشتركة ومهنية معتمدة، والمشاركة المتبادلة في الفعاليات المهنية، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، والتعاون في تسويق البرامج التدريبية المشتركة.
وأكد الصوافين أن توقيع المذكرة يأتي في إطار رؤية المؤسسة الرامية إلى توسيع شبكة شراكاتها الاستراتيجية مع مؤسسات التعليم العالي، وتعزيز ثقافة التدريب المهني كخيار نوعي ومتكامل مع المسار الأكاديمي، مشيراً إلى أن المؤسسة تعمل على نقل خبراتها المتراكمة في مجالات التدريب التقني والمهني إلى الطلبة، وتمكينهم من الاستفادة من البنية التحتية المتخصصة ومراكز التميز، بما يعزز الجانب العملي ويربطه بالمعرفة النظرية.
وأضاف أن المؤسسة ماضية في تطوير برامجها بما يواكب التحولات التكنولوجية والرقمية، ويسهم في رفع جاهزية الشباب الأردني لدخول سوق العمل بكفاءة واقتدار.
من جانبه، أكد رئيس جامعة البترا أن الجامعة حريصة على توفير مسارات نوعية ومستدامة لطلبتها وخريجيها، لا سيما في ظل التحديات التي تواجه بعض التخصصات المشبعة في سوق العمل، مبيناً أن الاتفاقية ستوفر برامج تدريبية متخصصة وتأهيلاً مهنياً لحملة درجة البكالوريوس في مهن تحظى بطلب متزايد، بما يعزز فرصهم في الحصول على وظائف مناسبة.
وأشار إلى أن هذه الشراكة ستفتح آفاقاً أوسع أمام الطلبة من خلال التنسيق المستمر عبر عمادة شؤون الطلبة ومكتب الخريجين لتعريفهم بالبرامج التدريبية والفرص المهنية المتاحة، مثمّناً البرامج النوعية التي تقدمها مؤسسة التدريب المهني، ومنها برنامج التأهيل اللغوي والمهني الذي يهيئ الطلبة لاكتساب مستوى متقدم في اللغة الألمانية ويمكّنهم من المنافسة على فرص العمل في ألمانيا.
وتأتي هذه المذكرة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التكامل بين المؤسسات التعليمية والتدريبية، ورفع كفاءة الكوادر البشرية، ودعم مسارات التدريب المستدام بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي وسوق العمل.
















