ارتفاع الأسهم الآسيوية وتراجع الدولار وسط تحول المستثمرين عن الأصول الأميركية
القبة نيوز - سجّلت الأسهم الآسيوية مكاسب ملحوظة، فيما تراجع الدولار، في ظل توجه المستثمرين العالميين إلى إعادة توزيع محافظهم الاستثمارية بعيدًا عن الأصول الأميركية، على خلفية حالة عدم اليقين المرتبطة بالسياسات وتصاعد المخاطر الجيوسياسية.
وارتفع مؤشر "إم إس سي آي" لأسهم آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان بنسبة 0.5 بالمئة، متجهًا لتحقيق مكاسب لليوم الثاني على التوالي، في وقت شهدت فيه معظم مؤشرات المنطقة ارتفاعًا، بينما تراجع مؤشر "سي إس آي 300" في الصين القارية، وفقًا لموقع (بلومبيرغ) الاقتصادي.
وفي اليابان، صعد مؤشر نيكي القياسي بمقدار 181.46 نقطة، أو ما نسبته 0.34 بالمئة، ليبلغ 53870.35 نقطة خلال التعاملات الصباحية، كما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا 21.63 نقطة، أي بنسبة 0.60 بالمئة، ليصل إلى 3638.01 نقطة.
وقادت الأسهم الكورية الجنوبية مكاسب الأسواق الآسيوية، حيث واصل مؤشر كوسبي ارتفاعه لليوم الثالث على التوالي مسجلاً زيادة بنسبة 0.9 بالمئة، متجاوزًا مستوى 5000 نقطة للمرة الأولى، بدعم من أسهم قطاع التكنولوجيا، وعلى رأسها شركة سامسونغ للإلكترونيات.
وفي أستراليا، أنهت الأسهم جلسة يوم الجمعة على ارتفاع طفيف، في ظل تراجع أسهم القطاع المالي الحساسة لتحركات أسعار الفائدة، مقابل مكاسب حققها قطاع التعدين، مع تصاعد التوقعات برفع أسعار الفائدة في شباط، وذلك قبيل صدور تقرير التضخم الرئيسي الأسبوع المقبل.
وأغلق مؤشر إس آند بي/إيه إس إكس 200 مرتفعًا بنسبة 0.13 بالمئة عند مستوى 8860.1 نقطة، رغم تسجيله خسارة أسبوعية بلغت 0.6 بالمئة، وهي الأسوأ منذ منتصف كانون الأول الماضي.
وتشير المؤشرات إلى تسارع وتيرة تخارج المستثمرين من الأصول الأميركية، مع تدفقات قياسية للسيولة نحو صناديق الأسواق الناشئة، في ظل تنامي الزخم نحو تقليص التعرض للأصول الأميركية، ما يشكل ضغطًا إضافيًا على الدولار.
وفي السياق ذاته، تراجعت حيازات الهند من سندات الخزانة الأميركية إلى أدنى مستوياتها في خمس سنوات، في إطار مساعيها لدعم عملتها وتنويع احتياطياتها، لتنضم بذلك إلى توجه أوسع تتبناه بعض الاقتصادات الكبرى للابتعاد عن أكبر سوق سندات عالميًا.
ومنذ بداية العام، ارتفع مؤشر "إم إس سي آي" لآسيا والمحيط الهادئ بنسبة 5.2 بالمئة، مقابل مكاسب بلغت 1 بالمئة لمؤشر "إس آند بي 500" الأميركي، ورغم ذلك، لا يزال المؤشر الآسيوي يتداول عند مضاعف ربحية مستقبلية يناهز 15 مرة، مقارنة بنحو 22 مرة للمؤشر الأميركي.
















