facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

بحضور الأميرة دانا فراس والسفيرة السويسرية… إطلاق المرحلة الثالثة لمشروع ترميم بيت الجغبير في السلط

بحضور الأميرة دانا فراس والسفيرة السويسرية… إطلاق المرحلة الثالثة لمشروع ترميم بيت الجغبير في السلط
القبة نيوز -  انطلقت اليوم الأربعاء مرحلة جديدة من مشروع المركز الثقافي- بيت الجغبير في مدينة السلط، بحضور سموّ الأميرة دانا فراس، رئيسة الجمعية الوطنية للمحافظة على البترا وسفيرة اليونسكو للنوايا الحسنة للتراث الثقافي، وسفيرة سويسرا لدى الأردن إميليا جورجييفا، ومحافظ البلقاء فيصل المساعيد، ورئيس لجنة بلدية السلط الكبرى علي البطاينة، بالإضافة إلى ممثلين عن مركز الخضر.

تركّز هذه المرحلة من المشروع على الحفاظ على بيت الجغبير وتأهيله كنموذج للترميم القادر على مواجهة آثار التغير المناخي، ويهدف المشروع إلى دمج أعمال الصون والحفاظ على برامج التعليم والتوعية وإشراك المجتمع المحلي، ما يجعل بيت الجغبير مثالًا حيًا على كيفية حماية التراث وإعادة إحيائه في ظل تأثيرات تغير المناخ، مع تعزيز دوره كمركز ثقافي يخدم المجتمع المحلي.

وسيتم تنفيذ هذه المرحلة من قِبل الجمعية بتمويل من السفارة السويسرية في الأردن، استنادًا إلى المراحل السابقة التي ساهمت في تدعيم المبنى وتجهيزه لوظيفته الجديدة، وجاء إطلاق المرحلة الجديدة بالتزامن مع توقيع اتفاقية المشروع بين الجمعية والسفارة السويسرية خلال زيارة مشتركة للموقع.

وأعربت سمو الأميرة دانا عن أهمية المشروع قائلة: "يمثل بيت الجغبير نموذجاً حياً لحماية التراث العمراني في مواجهة تحديات التغير المناخي، من خلال الترميم المسؤول والاعتماد على الموارد والمعرفة المحلية. نؤمن بأن الحفاظ على التراث لا يقتصر على صون المباني التاريخية فحسب، بل يمتد ليشمل إشراك المجتمع المحلي وتمكينه وبناء قدراته".

وثمنت سموها في هذا السياق "علاقتنا مع السفارة السويسرية منذ سنوات وتستمر اليوم في دعمهم الذي أتاح المضي قدماً في هذا النهج المتكامل، ليكون المجتمع شريكاً فاعلاً في حماية هذه المواقع وضمان استدامتها".

من جهتها، قالت السفيرة جورجيفا: "يُظهر بيت الجغبير كيف يمكن الحفاظ على التراث الثقافي ليس بوصفه ذاكرة للماضي فحسب، بل كحيّز حيّ للتعلّم والحياة المجتمعية وبناء القدرة على الصمود. ومن خلال هذه الشراكة مع الجمعية الوطنية للمحافظة على البترا، تفخر سويسرا بدعم نهج يجمع بين المحافظة المتكيّفة مع تغيّر المناخ، وإشراك الشباب، والتنمية المحلية الشاملة. 

ويبرهن هذا المشروع كيف يمكن إعادة التوظيف الملائم للمباني التاريخية أن تخدم مجتمعات اليوم مع صون التراث الغني للأردن للأجيال القادمة".

ويشمل المشروع مجموعة من البرامج الهادفة إلى تعزيز مشاركة المجتمع المحلي، من بينها تدريب عملي على مهارات الترميم، وعقد محاضرات في جامعات المملكة حول العلاقة بين التراث الثقافي والتغير المناخي، وبرنامج "قادة شباب التراث والمناخ" الذي طوّرته الجمعية، إضافة إلى ورشة عمل متخصصة لموظفي البلديات حول التغير المناخي والتراث الثقافي وإدارة الزوار.
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير