مشروعات الحصاد المائي في الطفيلة تجمع نحو 1.5 مليون متر مكعب من مياه الأمطار
القبة نيوز - استطاعت الحفائر والسدود الترابية التي أنشأتها مديرية زراعة الطفيلة، ضمن مشروعات الحصاد المائي في المناطق الشرقية والجنوبية من المحافظة، استيعاب قرابة مليون ونصف المليون متر مكعب من مياه الأمطار خلال الموسم المطري الحالي.
وقال مدير زراعة الطفيلة، المهندس بلال الهلول، إن وزارة الزراعة نفذت ما يقارب 34 سداً وحفيرة ترابية موزعة في قصبة الطفيلة ولوائي الحسا وبصيرا، وأسهمت هذه المشروعات في تجميع كميات جيدة من مياه الأمطار خلال الموسم الحالي، متوقعاً أن تتجاوز الكميات المجمعة حاجز مليوني متر مكعب، في إطار توجهات الوزارة للتوسع في تنفيذ مشروعات الحصاد المائي.
وأشار الهلول إلى أن مشروعات الحصاد المائي المنفذة في مناطق جرف الدراويش، والسيحان، والعالي، والتوانة، وقرقور في لواء بصيرا، إضافة إلى بريوش وقويع وسد محمية التوانة وأبو خشيبة ومناطق الظاهرة والأحمر والنميلة وغيرها، ساهمت في حصاد مياه الأمطار والاستفادة منها خلال الفترة المقبلة في سقاية المواشي، وتحسين نمو المراعي الطبيعية، وتعزيز المخزون الجوفي من المياه.
وبيّن أن هذه المشروعات كان لها دور فاعل في الحد من الفيضانات وانجراف التربة، وحمايتها من تراكم الأملاح، إلى جانب المساهمة في تغذية ينابيع المياه، لا سيما في مناطق لواء بصيرا والمناطق الشرقية، موضحاً أن الطاقة الاستيعابية الإجمالية لهذه الحفائر تتجاوز ثلاثة ملايين متر مكعب من المياه.
وأكد الهلول أن التوسع في مشروعات الحصاد المائي يسهم في تنمية مناطق الرعي في المناطق الشرقية، ويوفر مصادر مائية على مدار العام، إضافة إلى زيادة المساحات الرعوية من خلال الاستفادة من المياه التي جرى تجميعها.
وأعرب عن تفاؤله بتحسن الموسم الزراعي خلال الأشهر المقبلة، لافتاً إلى أن المجموع التراكمي لكميات الأمطار التي هطلت على محافظة الطفيلة وصل إلى نحو 185 ملم حتى الآن، مقارنة بـ20 ملم فقط خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، داعياً المزارعين إلى حراثة أراضيهم والاستعداد لزراعة المحاصيل الحقلية في الوقت المناسب، في ظل تشبع التربة حالياً بالرطوبة.
















