مذكرة تفاهم بين وزارة التنمية الاجتماعية وجائزة الحسن للشباب
القبة نيوز- وقّعت وزارة التنمية الاجتماعية وجائزة الحسن للشباب مذكرة تفاهم جديدة لعام 2025، تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك في تطوير برامج شبابية نوعية وتمكين الفئات التي ترعاها الوزارة، خصوصًا المنتفعين من الأيتام وفاقدي السند الأسري في دور الرعاية التابعة للوزارة.
ووقّعت الاتفاقية وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، ومديرة جائزة الحسن للشباب الدكتورة خولة الحسن.
وأكدت بني مصطفى أن توقيع مذكرة التفاهم يأتي انسجامًا مع الرعاية والاهتمام اللذين يوليهما جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد الأمين لفئة الأيتام وفاقدي السند الأسري، مشيرة إلى حرص الوزارة على توفير بيئة آمنة ومحفزة لهؤلاء الشباب، وتعزيز فرص تمكينهم ودمجهم في المجتمع.
وأشادت بني مصطفى بشراكة وزارة التنمية الاجتماعية مع جائزة الحسن للشباب التي تُعد نموذجًا وطنيًا متميزًا في دعم الشباب وصقل مهاراتهم.
وتستند مذكرة التفاهم إلى قانون التنمية الاجتماعية رقم (4) لسنة 2024، الذي يؤكد الانتقال من نهج الرعاية إلى نهج التنمية والتمكين، وتهدف إلى تطوير التعاون المؤسسي بين الطرفين بما يخدم الشباب ويعزز مشاركتهم في التنمية.
وتتضمن المذكرة أربع حزم رئيسية تشمل؛ تبادل المعرفة والزيارات المتخصصة، وتنفيذ مشروعات مشتركة، وتنظيم فعاليات شبابية، وتطوير برامج تدريبية وتنموية، كما تمنح الأولوية لمنتفعي دور الحماية والرعاية الإيوائية للاستفادة من برامج الجائزة، ومنها برنامج "سراج"، إضافة إلى تمكينهم من استخدام مخيم طبربور التابع للجائزة لتنفيذ أنشطتهم.
من جهتها، أكدت مديرة جائزة الحسن للشباب الدكتورة خولة الحسن أن مذكرة التفاهم تعكس روح التعاون بين المؤسسات الوطنية لخدمة الشباب، موضحة أن مشروع "سراج" يُنفَّذ بدعم من جائزة دوق أدنبرة الدولية، ويهدف إلى تطوير مهارات منتسبي دور الرعاية ضمن المستوى البرونزي والفضي من الجائزة.
وأضافت أن المشروع أتاح للمشاركين تجربة تعليمية وتفاعلية أسـهمت في تعزيز مهاراتهم القيادية والعملية وتنمية قدراتهم في التفكير النقدي والعمل الجماعي.
من جانب آخر رعت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى حفل تخريج المشاركين في المرحلة الأولى من مشروع "سراج" في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، بحضور مدير جائزة الحسن للشباب اللواء المتقاعد ناصر المهيرات، ونائب رئيس جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا الأستاذ الدكتور أسامة البدارنة وعدد من أعضاء مجلس أمناء الجائزة.
وشهد الحفل تخريج 38 مشاركًا ومشاركة أنهوا متطلبات المستوى البرونزي، استعدادًا للانتقال إلى المستوى الفضي، من مؤسسات مبرة أم الحسين ودار الإحسان وجمعية قرى الاطفال الأردنية.
وألقى أحد الخريجين كلمة عبّر فيها عن امتنانه للوزارة والجائزة على التجربة المثرية التي أسهمت في تعزيز ثقته بنفسه ومنحته مهارات جديدة، مؤكدًا أنها ساعدته وزملاءه على النظر إلى الحياة بروح إيجابية ومسؤولة.
وتضمّن الحفل عرضًا توثيقيًا لأبرز مراحل المشروع وأنشطته، بما في ذلك البرامج التدريبية والمخيمات والأنشطة التطوعية، وعرض مسرحي يحاكي خطورة آفة المخدرات وأثرها على الشباب والمجتمع قدمته الشرطة المجتمعية من مديرية الأمن العام.
وفي ختام الحفل قامت الوزيرة وفاء بني مصطفى والدكتورة خولة الحسن بتوزيع الشهادات على الخريجين، معربتين عن فخرهما بإنجازاتهم، ومؤكدتين أهمية استمرار مثل هذه البرامج التي تعزز قيم الانتماء والعطاء والمواطنة الفاعلة لدى الشباب الأردني.















