facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

في ذكرى رحيله الـ 23.. الأمير زيد بن شاكر "رجل الدولة والجندي المقدام

في ذكرى رحيله الـ 23.. الأمير زيد بن شاكر رجل الدولة والجندي المقدام
القبة نيوز - يصادف اليوم السبت الذكرى الثالثة والعشرين لوفاة المغفور له بإذن الله سمو الأمير زيد بن شاكر، الذي وافته المنية في 30 أغسطس 2002، تاركاً إرثاً عظيماً من العطاء الوطني  والسياسي في تاريخ المملكة الأردنية الهاششية.

كان سموه من أبرز رجالات الرعيل الأول الذين شاركوا في صياغة مسيرة البناء والتنمية، ووقفوا صفاً واحداً إلى جانب المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، في أحلك المراحل التي مرت بها المملكة، مُقدماً نموذجاً فريداً في الولاء، والكفاءة، والحكمة.

وتقلّد سمو الأمير زيد بن شاكر سلسلة من أرفع المناصب القيادية، أبرزها: رئيساً للوزراء، ووزيراً للدفاع، ورئيساً للديوان الملكي الهاشمي، إضافة إلى كونه مستشاراً عسكرياً للملك الحسين، وقائداً عاماً للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ورئيساً لهيئة أركان القوات المسلحة، ما يعكس ثقة القيادة العليا بقدراته الاستثنائية على المستويين العسكري والسياسي.

وفي 4 فبراير 1996، منحه المغفور له الملك الحسين لقب "الأمير" تقديرًا لمناقبه وخدماته الجليلة، كما حظي بوسام النهضة المرصّع عالي الشأن، ووسام النهضة الأردني من الدرجة الأولى، ووسام الكوكب الأردني من الدرجة الأولى، إلى جانب عدد من الأوسمة الأجنبية، تقديراً لدوره البارز على الصعيدين الوطني والدولي.

وُلد سموه في 4 سبتمبر 1934، وتلقى تعليمه في كلية فيكتوريا بالإسكندرية بمصر، ثم تخرّج من الأكاديمية الملكية الحربية في "ساند هيرست" بالمملكة المتحدة عام 1955، قبل أن يواصل تدريبه العسكري في كلية الأركان الأميركية بـ"ليفنوورث" بالولايات المتحدة عام 1963.

تظل شخصية الأمير زيد بن شاكر مثالاً حياً للتواضع، والانضباط، والتفاني في خدمة الوطن، ويُستذكر في مثل هذه الذكرى بقلوب شاكرة، كقائد وطني وعسكري أعطى كل ما يملك من أجل الأردن وشعبه.
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير