مطالب بتحويل مبنى "زراعة مؤتة " المخلى لمستشفى
يطالب مواطنون في لواءي القصر وفقوع شمال الكرك وزارة الصحة بالاستفادة من مبنى كلية الزراعة التابعة لجامعة مؤته والذي اخلته الجامعة مؤخرا بنقل الكلية الى مقرها الجديد القريب من المكان ، يطالبون باعادة تاهيل المبنى وجعله مستشفى لخدمة سكان كامل منطقة شمال الكرك والتي يربو عدد سكانها عن (60) الف نسمة، ولا تتوفر فيها بحسب مواطنين هناك خدمات طبية مناسبة تريحهم عناء الذهاب خاصة في الحالات المرضية الطارئة والملحة لمستشفى الكرك الحكومي الذي يبعد عن اكثر مناطق لواءي القصر وفقوع زهاء (50) كيلومترا واكثر احيانا .
يقول المواطنان محمد المجالي واحمد العميريين لا تتوفر لدينا في لواءي القصر وفقوع خدمة طبية مقنعة ، وكل ماهنالك بحسبهما مراكز صحية اولية ومركز صحي شامل واحد ، جميعها كما قالا تفتقر للمقومات اللوجستية والفنية التي تمكنها من تقديم خدمة طبية ناجعة للمواطنين ، كما تفتقر تلك المراكز يضيف المجالي والعميريين الى الكوادر الطبية المتخصصة ، بل حتى مايكفي من علاجات او اطباء عامين .
المواطنان محمد العمرو وخالد الحمايده قالا نأمل ان تسهم جامعة مؤتة ومن خلال كلية الطب ومن خلال مالدى الجامعة من امكانات تقنية في تحقيق مطلب المواطنين هذا ، واضاف العمرو والحمايده لا نطالب بمستشفى بطراز حديث ، بل بمستشفى ميداني يمكن ان تستفيد منه الجامعة في التطبيق العملي لطلبة كلية الطب فيها .
واشار المواطنان سالم المجالي ومحمد الفتينات الى ان لواءي القصر وفقوع لم ينتفعا كثيرا من وجود كلية الزراعة في منطقتهم ، ويعتبران انها لم تقدم لهذه المنطقة خدمات تذكر تنعكس ايجابا على الوضع الزراعي في المنطقة او انها احدثت تغييرا في مجمل الحياة الاجتماعية والاقتصادية فيها.
واضاف العمرو والحمايدة ان جامعة مؤتة تترك بصمة واضحة تخلد صيتها في اذهان المواطنين في اللواءين .
مواطنون اخرون من لواءي القصر وفقوع عبروا عن خشيتهم من ان تطال يد الاهمال والنسيان المبنى الذي تم اخلاؤه ، فيتعرض للتلف والاندثار ، وحثوا وزارة الصحة وغيرها من الجهات المعنية اخذ مطلب ابناء لواءي القصر وفقوع باعادة تاهيل المبنى بمرافقة المتعددة ليكون مستشفى ميدانيا بعين الاعتبار لما يصفانه بحيوية وضرورة هذا المطلب.
يقول المواطنان محمد المجالي واحمد العميريين لا تتوفر لدينا في لواءي القصر وفقوع خدمة طبية مقنعة ، وكل ماهنالك بحسبهما مراكز صحية اولية ومركز صحي شامل واحد ، جميعها كما قالا تفتقر للمقومات اللوجستية والفنية التي تمكنها من تقديم خدمة طبية ناجعة للمواطنين ، كما تفتقر تلك المراكز يضيف المجالي والعميريين الى الكوادر الطبية المتخصصة ، بل حتى مايكفي من علاجات او اطباء عامين .
المواطنان محمد العمرو وخالد الحمايده قالا نأمل ان تسهم جامعة مؤتة ومن خلال كلية الطب ومن خلال مالدى الجامعة من امكانات تقنية في تحقيق مطلب المواطنين هذا ، واضاف العمرو والحمايده لا نطالب بمستشفى بطراز حديث ، بل بمستشفى ميداني يمكن ان تستفيد منه الجامعة في التطبيق العملي لطلبة كلية الطب فيها .
واشار المواطنان سالم المجالي ومحمد الفتينات الى ان لواءي القصر وفقوع لم ينتفعا كثيرا من وجود كلية الزراعة في منطقتهم ، ويعتبران انها لم تقدم لهذه المنطقة خدمات تذكر تنعكس ايجابا على الوضع الزراعي في المنطقة او انها احدثت تغييرا في مجمل الحياة الاجتماعية والاقتصادية فيها.
واضاف العمرو والحمايدة ان جامعة مؤتة تترك بصمة واضحة تخلد صيتها في اذهان المواطنين في اللواءين .
مواطنون اخرون من لواءي القصر وفقوع عبروا عن خشيتهم من ان تطال يد الاهمال والنسيان المبنى الذي تم اخلاؤه ، فيتعرض للتلف والاندثار ، وحثوا وزارة الصحة وغيرها من الجهات المعنية اخذ مطلب ابناء لواءي القصر وفقوع باعادة تاهيل المبنى بمرافقة المتعددة ليكون مستشفى ميدانيا بعين الاعتبار لما يصفانه بحيوية وضرورة هذا المطلب.
















