الرئيسية
من نحن
اتصل بنا
ارسل لنا
2026-07-07 - الثلاثاء
اخبار محلية
عربي ودولي
اقتصاد
برلمانيات
منوعات
مقالات مختارة
مناسبات
رياضة
كتاب القبة
صحة و جمال
أخبار فنية
الصفحة الرئيسية
اخبار محلية
عربي ودولي
اقتصاد
برلمانيات
بانوراما
مقالات مختارة
مناسبات
رياضة
ثقافة و فنون
تلفزيون القبة
شريط الأخبار
الأشغال: إنجاز 32 مشروعا واستمرار العمل في 70 مشروعا وعطاء بمختلف مناطق المملكة
أجرى علماء من جامعة شيكاغو ووكالة "ناسا" عمليات محاكاة حاسوبية، فاكتشفوا في جوف كوكب المشتري تركيزا غير طبيعي من الأكسجين، يزيد بمقدار 1.5 مرة عن نسبته في الشمس. عُرفت العواصف الهائجة في أجواء المشتري منذ ما لا يقل عن 360 عاما. ففي ذلك الوقت، رصد علماء الفلك باستخدام التلسكوبات الأولى البقعة الحمراء العظيمة، وهي عاصفة عملاقة يبلغ حجمها ضعف حجم الأرض، وتستعر منذ عدة قرون. وهي واحدة من العواصف الكثيرة على الكوكب وتجعل فالرياح العاتية والغيوم الكثيفة سطح هذا العملاق الغازي بأكمله يكتسي بفسيفساء من العواصف. لكن ما يختبئ بالضبط تحت هذه العواصف لا يزال مجهولا بشكل مؤكد حتى الآن. فالغيوم كثيفة لدرجة أن المسبار الفضائي "غاليليو" فقد الاتصال بالأرض في أثناء غوصه في الطبقات العميقة من الغلاف الجوي في عام 2003. أما البعثة الحالية، "جونو"، فتدرس الكوكب من مسافة آمنة. وتتيح القياسات من المدار تحديد تركيب الطبقات العليا من الغلاف الجوي، حيث يوجد الأمونيا، والميثان، وهيدروكبريتيد الأمونيوم، والماء، وأول أكسيد الكربون، ومواد أخرى. ويجمع العلماء هذه البيانات مع المعرفة بالتفاعلات الكيميائية لبناء نماذج للغلاف الجوي العميق للمشتري. غير أن النقاشات لا تزال قائمة في الأوساط العلمية بشأن بعض المسائل، وعلى سبيل المثال، كمية الماء في المشتري، وبالتالي كمية الأكسجين التي يحتويها الكوكب. ورأى (جيهيون يانغ) المؤلف الرئيسي للدراسة فرصة لتطبيق جيل جديد من النمذجة الكيميائية على هذه المشكلة المعقدة. ووفقا لما ذكرته صحيفة Pravda.ru فإن عمليات المحاكاة فندت النظريات القديمة حول الخلط السريع للغلاف الجوي، إذ تبيّن أن الغازات ترتفع من الأعماق إلى السطح ليس في غضون ساعات، بل على مدى أسابيع، مما يجعل الكوكب أكثر استقرارا كيميائيا. ولن تساعد هذه البيانات في فهم الكواكب الخارجية فحسب بل، والعمليات المناخية التي تحدث على الأرض. ووضع هذا الاكتشاف، الذي نُشر في مجلة Journal of Planetary Science، حدا للجدالات حول أصل الكوكب. فقد أثبت الباحثون أن المشتري تشكّل خلف "خط الثلج" (المنطقة الباردة في النظام الشمسي) عن طريق ابتلاع كميات هائلة من الجليد والمذنبات الجليدية، الأمر الذي يجعله بمثابة "كبسولة زمنية كيميائية" حفظت تركيب المادة الأولية للنظام الشمسي. وقال جيهيون يانغ:" يُظهر هذا الأمر حقا أنه لا يزال أمامنا الكثير لنتعلّمه عن الكواكب".
أجرى علماء من جامعة شيكاغو ووكالة "ناسا" عمليات محاكاة حاسوبية، فاكتشفوا في جوف كوكب المشتري تركيزا غير طبيعي من الأكسجين، يزيد بمقدار 1.5 مرة عن نسبته في الشمس. عُرفت العواصف الهائجة في أجواء المشتري منذ ما لا يقل عن 360 عاما. ففي ذلك الوقت، رصد علماء الفلك باستخدام التلسكوبات الأولى البقعة الحمراء العظيمة، وهي عاصفة عملاقة يبلغ حجمها ضعف حجم الأرض، وتستعر منذ عدة قرون. وهي واحدة من العواصف الكثيرة على الكوكب وتجعل فالرياح العاتية والغيوم الكثيفة سطح هذا العملاق الغازي بأكمله يكتسي بفسيفساء من العواصف. لكن ما يختبئ بالضبط تحت هذه العواصف لا يزال مجهولا بشكل مؤكد حتى الآن. فالغيوم كثيفة لدرجة أن المسبار الفضائي "غاليليو" فقد الاتصال بالأرض في أثناء غوصه في الطبقات العميقة من الغلاف الجوي في عام 2003. أما البعثة الحالية، "جونو"، فتدرس الكوكب من مسافة آمنة. وتتيح القياسات من المدار تحديد تركيب الطبقات العليا من الغلاف الجوي، حيث يوجد الأمونيا، والميثان، وهيدروكبريتيد الأمونيوم، والماء، وأول أكسيد الكربون، ومواد أخرى. ويجمع العلماء هذه البيانات مع المعرفة بالتفاعلات الكيميائية لبناء نماذج للغلاف الجوي العميق للمشتري. غير أن النقاشات لا تزال قائمة في الأوساط العلمية بشأن بعض المسائل، وعلى سبيل المثال، كمية الماء في المشتري، وبالتالي كمية الأكسجين التي يحتويها الكوكب. ورأى (جيهيون يانغ) المؤلف الرئيسي للدراسة فرصة لتطبيق جيل جديد من النمذجة الكيميائية على هذه المشكلة المعقدة. ووفقا لما ذكرته صحيفة Pravda.ru فإن عمليات المحاكاة فندت النظريات القديمة حول الخلط السريع للغلاف الجوي، إذ تبيّن أن الغازات ترتفع من الأعماق إلى السطح ليس في غضون ساعات، بل على مدى أسابيع، مما يجعل الكوكب أكثر استقرارا كيميائيا. ولن تساعد هذه البيانات في فهم الكواكب الخارجية فحسب بل، والعمليات المناخية التي تحدث على الأرض. ووضع هذا الاكتشاف، الذي نُشر في مجلة Journal of Planetary Science، حدا للجدالات حول أصل الكوكب. فقد أثبت الباحثون أن المشتري تشكّل خلف "خط الثلج" (المنطقة الباردة في النظام الشمسي) عن طريق ابتلاع كميات هائلة من الجليد والمذنبات الجليدية، الأمر الذي يجعله بمثابة "كبسولة زمنية كيميائية" حفظت تركيب المادة الأولية للنظام الشمسي. وقال جيهيون يانغ:" يُظهر هذا الأمر حقا أنه لا يزال أمامنا الكثير لنتعلّمه عن الكواكب".
أجرى علماء من جامعة شيكاغو ووكالة "ناسا" عمليات محاكاة حاسوبية، فاكتشفوا في جوف كوكب المشتري تركيزا غير طبيعي من الأكسجين، يزيد بمقدار 1.5 مرة عن نسبته في الشمس. عُرفت العواصف الهائجة في أجواء المشتري منذ ما لا يقل عن 360 عاما. ففي ذلك الوقت، رصد علماء الفلك باستخدام التلسكوبات الأولى البقعة الحمراء العظيمة، وهي عاصفة عملاقة يبلغ حجمها ضعف حجم الأرض، وتستعر منذ عدة قرون. وهي واحدة من العواصف الكثيرة على الكوكب وتجعل فالرياح العاتية والغيوم الكثيفة سطح هذا العملاق الغازي بأكمله يكتسي بفسيفساء من العواصف. لكن ما يختبئ بالضبط تحت هذه العواصف لا يزال مجهولا بشكل مؤكد حتى الآن. فالغيوم كثيفة لدرجة أن المسبار الفضائي "غاليليو" فقد الاتصال بالأرض في أثناء غوصه في الطبقات العميقة من الغلاف الجوي في عام 2003. أما البعثة الحالية، "جونو"، فتدرس الكوكب من مسافة آمنة. وتتيح القياسات من المدار تحديد تركيب الطبقات العليا من الغلاف الجوي، حيث يوجد الأمونيا، والميثان، وهيدروكبريتيد الأمونيوم، والماء، وأول أكسيد الكربون، ومواد أخرى. ويجمع العلماء هذه البيانات مع المعرفة بالتفاعلات الكيميائية لبناء نماذج للغلاف الجوي العميق للمشتري. غير أن النقاشات لا تزال قائمة في الأوساط العلمية بشأن بعض المسائل، وعلى سبيل المثال، كمية الماء في المشتري، وبالتالي كمية الأكسجين التي يحتويها الكوكب. ورأى (جيهيون يانغ) المؤلف الرئيسي للدراسة فرصة لتطبيق جيل جديد من النمذجة الكيميائية على هذه المشكلة المعقدة. ووفقا لما ذكرته صحيفة Pravda.ru فإن عمليات المحاكاة فندت النظريات القديمة حول الخلط السريع للغلاف الجوي، إذ تبيّن أن الغازات ترتفع من الأعماق إلى السطح ليس في غضون ساعات، بل على مدى أسابيع، مما يجعل الكوكب أكثر استقرارا كيميائيا. ولن تساعد هذه البيانات في فهم الكواكب الخارجية فحسب بل، والعمليات المناخية التي تحدث على الأرض. ووضع هذا الاكتشاف، الذي نُشر في مجلة Journal of Planetary Science، حدا للجدالات حول أصل الكوكب. فقد أثبت الباحثون أن المشتري تشكّل خلف "خط الثلج" (المنطقة الباردة في النظام الشمسي) عن طريق ابتلاع كميات هائلة من الجليد والمذنبات الجليدية، الأمر الذي يجعله بمثابة "كبسولة زمنية كيميائية" حفظت تركيب المادة الأولية للنظام الشمسي. وقال جيهيون يانغ:" يُظهر هذا الأمر حقا أنه لا يزال أمامنا الكثير لنتعلّمه عن الكواكب".
جيدكو" و"صادرات البحرين" تنظمان ندوة لتعزيز العلاقات الاقتصادية
"الملكية لحماية البيئة البحرية" تمنح أول قوارب سياحية بيئية في الشرق الأوسط شهادة "العلم الأزرق"
عاجل| الأردن يدين التفجيرين الإرهابيين في دمشق
اختتام المرحلة الأولى من برنامج تدريب المدربين بالتجارة الرقمية في قطاعات الخدمات
تيار مستقبل الزرقاء يناقش السردية الأردنية وترسيخ الهوية الوطنية والثوابت
عواصف وأمطار شديدة في الصين تسفر عن مقتل 15 شخصا وإصابة المئات
عاجل| الجامعة العربية تدين مخططات إرهابية استهدفت المغرب
الأردن يشارك في المنتدى الأول للحضارة الإسلامية في أوزبكستان
توفير البريد يعلن توزيع أرباح عام 2025
الاحتياطيات الأجنبية للبنك المركزي ترتفع إلى 26.1 مليار دولار في نهاية حزيران 2026
الإليزيه يوضح: ماكرون لم يسمع انفجارات خلال توجهه للقاء الشرع
الأردن وإسبانيا يطلقان مشروع "رعاية 2" لتعزيز الرعاية الصحية الأولية
اليابان تخصص 6 ملايين دولار لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في الأردن
"الضمان" تطلق منصة "فرصتك" لتسهيل التواصل بين الشركات والباحثين عن عمل
المواصفات والمقاييس تتعامل مع نحو 62 طن مصوغات وسبائك خلال النصف الأول من العام
استحداث منصب مساعد عميد للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في البلقاء التطبيقية
الأشغال: إنجاز 32 مشروعا واستمرار العمل في 70 مشروعا وعطاء بمختلف مناطق المملكة
أجرى علماء من جامعة شيكاغو ووكالة "ناسا" عمليات محاكاة حاسوبية، فاكتشفوا في جوف كوكب المشتري تركيزا غير طبيعي من الأكسجين، يزيد بمقدار 1.5 مرة عن نسبته في الشمس. عُرفت العواصف الهائجة في أجواء المشتري منذ ما لا يقل عن 360 عاما. ففي ذلك الوقت، رصد علماء الفلك باستخدام التلسكوبات الأولى البقعة الحمراء العظيمة، وهي عاصفة عملاقة يبلغ حجمها ضعف حجم الأرض، وتستعر منذ عدة قرون. وهي واحدة من العواصف الكثيرة على الكوكب وتجعل فالرياح العاتية والغيوم الكثيفة سطح هذا العملاق الغازي بأكمله يكتسي بفسيفساء من العواصف. لكن ما يختبئ بالضبط تحت هذه العواصف لا يزال مجهولا بشكل مؤكد حتى الآن. فالغيوم كثيفة لدرجة أن المسبار الفضائي "غاليليو" فقد الاتصال بالأرض في أثناء غوصه في الطبقات العميقة من الغلاف الجوي في عام 2003. أما البعثة الحالية، "جونو"، فتدرس الكوكب من مسافة آمنة. وتتيح القياسات من المدار تحديد تركيب الطبقات العليا من الغلاف الجوي، حيث يوجد الأمونيا، والميثان، وهيدروكبريتيد الأمونيوم، والماء، وأول أكسيد الكربون، ومواد أخرى. ويجمع العلماء هذه البيانات مع المعرفة بالتفاعلات الكيميائية لبناء نماذج للغلاف الجوي العميق للمشتري. غير أن النقاشات لا تزال قائمة في الأوساط العلمية بشأن بعض المسائل، وعلى سبيل المثال، كمية الماء في المشتري، وبالتالي كمية الأكسجين التي يحتويها الكوكب. ورأى (جيهيون يانغ) المؤلف الرئيسي للدراسة فرصة لتطبيق جيل جديد من النمذجة الكيميائية على هذه المشكلة المعقدة. ووفقا لما ذكرته صحيفة Pravda.ru فإن عمليات المحاكاة فندت النظريات القديمة حول الخلط السريع للغلاف الجوي، إذ تبيّن أن الغازات ترتفع من الأعماق إلى السطح ليس في غضون ساعات، بل على مدى أسابيع، مما يجعل الكوكب أكثر استقرارا كيميائيا. ولن تساعد هذه البيانات في فهم الكواكب الخارجية فحسب بل، والعمليات المناخية التي تحدث على الأرض. ووضع هذا الاكتشاف، الذي نُشر في مجلة Journal of Planetary Science، حدا للجدالات حول أصل الكوكب. فقد أثبت الباحثون أن المشتري تشكّل خلف "خط الثلج" (المنطقة الباردة في النظام الشمسي) عن طريق ابتلاع كميات هائلة من الجليد والمذنبات الجليدية، الأمر الذي يجعله بمثابة "كبسولة زمنية كيميائية" حفظت تركيب المادة الأولية للنظام الشمسي. وقال جيهيون يانغ:" يُظهر هذا الأمر حقا أنه لا يزال أمامنا الكثير لنتعلّمه عن الكواكب".
أجرى علماء من جامعة شيكاغو ووكالة "ناسا" عمليات محاكاة حاسوبية، فاكتشفوا في جوف كوكب المشتري تركيزا غير طبيعي من الأكسجين، يزيد بمقدار 1.5 مرة عن نسبته في الشمس. عُرفت العواصف الهائجة في أجواء المشتري منذ ما لا يقل عن 360 عاما. ففي ذلك الوقت، رصد علماء الفلك باستخدام التلسكوبات الأولى البقعة الحمراء العظيمة، وهي عاصفة عملاقة يبلغ حجمها ضعف حجم الأرض، وتستعر منذ عدة قرون. وهي واحدة من العواصف الكثيرة على الكوكب وتجعل فالرياح العاتية والغيوم الكثيفة سطح هذا العملاق الغازي بأكمله يكتسي بفسيفساء من العواصف. لكن ما يختبئ بالضبط تحت هذه العواصف لا يزال مجهولا بشكل مؤكد حتى الآن. فالغيوم كثيفة لدرجة أن المسبار الفضائي "غاليليو" فقد الاتصال بالأرض في أثناء غوصه في الطبقات العميقة من الغلاف الجوي في عام 2003. أما البعثة الحالية، "جونو"، فتدرس الكوكب من مسافة آمنة. وتتيح القياسات من المدار تحديد تركيب الطبقات العليا من الغلاف الجوي، حيث يوجد الأمونيا، والميثان، وهيدروكبريتيد الأمونيوم، والماء، وأول أكسيد الكربون، ومواد أخرى. ويجمع العلماء هذه البيانات مع المعرفة بالتفاعلات الكيميائية لبناء نماذج للغلاف الجوي العميق للمشتري. غير أن النقاشات لا تزال قائمة في الأوساط العلمية بشأن بعض المسائل، وعلى سبيل المثال، كمية الماء في المشتري، وبالتالي كمية الأكسجين التي يحتويها الكوكب. ورأى (جيهيون يانغ) المؤلف الرئيسي للدراسة فرصة لتطبيق جيل جديد من النمذجة الكيميائية على هذه المشكلة المعقدة. ووفقا لما ذكرته صحيفة Pravda.ru فإن عمليات المحاكاة فندت النظريات القديمة حول الخلط السريع للغلاف الجوي، إذ تبيّن أن الغازات ترتفع من الأعماق إلى السطح ليس في غضون ساعات، بل على مدى أسابيع، مما يجعل الكوكب أكثر استقرارا كيميائيا. ولن تساعد هذه البيانات في فهم الكواكب الخارجية فحسب بل، والعمليات المناخية التي تحدث على الأرض. ووضع هذا الاكتشاف، الذي نُشر في مجلة Journal of Planetary Science، حدا للجدالات حول أصل الكوكب. فقد أثبت الباحثون أن المشتري تشكّل خلف "خط الثلج" (المنطقة الباردة في النظام الشمسي) عن طريق ابتلاع كميات هائلة من الجليد والمذنبات الجليدية، الأمر الذي يجعله بمثابة "كبسولة زمنية كيميائية" حفظت تركيب المادة الأولية للنظام الشمسي. وقال جيهيون يانغ:" يُظهر هذا الأمر حقا أنه لا يزال أمامنا الكثير لنتعلّمه عن الكواكب".
أجرى علماء من جامعة شيكاغو ووكالة "ناسا" عمليات محاكاة حاسوبية، فاكتشفوا في جوف كوكب المشتري تركيزا غير طبيعي من الأكسجين، يزيد بمقدار 1.5 مرة عن نسبته في الشمس. عُرفت العواصف الهائجة في أجواء المشتري منذ ما لا يقل عن 360 عاما. ففي ذلك الوقت، رصد علماء الفلك باستخدام التلسكوبات الأولى البقعة الحمراء العظيمة، وهي عاصفة عملاقة يبلغ حجمها ضعف حجم الأرض، وتستعر منذ عدة قرون. وهي واحدة من العواصف الكثيرة على الكوكب وتجعل فالرياح العاتية والغيوم الكثيفة سطح هذا العملاق الغازي بأكمله يكتسي بفسيفساء من العواصف. لكن ما يختبئ بالضبط تحت هذه العواصف لا يزال مجهولا بشكل مؤكد حتى الآن. فالغيوم كثيفة لدرجة أن المسبار الفضائي "غاليليو" فقد الاتصال بالأرض في أثناء غوصه في الطبقات العميقة من الغلاف الجوي في عام 2003. أما البعثة الحالية، "جونو"، فتدرس الكوكب من مسافة آمنة. وتتيح القياسات من المدار تحديد تركيب الطبقات العليا من الغلاف الجوي، حيث يوجد الأمونيا، والميثان، وهيدروكبريتيد الأمونيوم، والماء، وأول أكسيد الكربون، ومواد أخرى. ويجمع العلماء هذه البيانات مع المعرفة بالتفاعلات الكيميائية لبناء نماذج للغلاف الجوي العميق للمشتري. غير أن النقاشات لا تزال قائمة في الأوساط العلمية بشأن بعض المسائل، وعلى سبيل المثال، كمية الماء في المشتري، وبالتالي كمية الأكسجين التي يحتويها الكوكب. ورأى (جيهيون يانغ) المؤلف الرئيسي للدراسة فرصة لتطبيق جيل جديد من النمذجة الكيميائية على هذه المشكلة المعقدة. ووفقا لما ذكرته صحيفة Pravda.ru فإن عمليات المحاكاة فندت النظريات القديمة حول الخلط السريع للغلاف الجوي، إذ تبيّن أن الغازات ترتفع من الأعماق إلى السطح ليس في غضون ساعات، بل على مدى أسابيع، مما يجعل الكوكب أكثر استقرارا كيميائيا. ولن تساعد هذه البيانات في فهم الكواكب الخارجية فحسب بل، والعمليات المناخية التي تحدث على الأرض. ووضع هذا الاكتشاف، الذي نُشر في مجلة Journal of Planetary Science، حدا للجدالات حول أصل الكوكب. فقد أثبت الباحثون أن المشتري تشكّل خلف "خط الثلج" (المنطقة الباردة في النظام الشمسي) عن طريق ابتلاع كميات هائلة من الجليد والمذنبات الجليدية، الأمر الذي يجعله بمثابة "كبسولة زمنية كيميائية" حفظت تركيب المادة الأولية للنظام الشمسي. وقال جيهيون يانغ:" يُظهر هذا الأمر حقا أنه لا يزال أمامنا الكثير لنتعلّمه عن الكواكب".
جيدكو" و"صادرات البحرين" تنظمان ندوة لتعزيز العلاقات الاقتصادية
"الملكية لحماية البيئة البحرية" تمنح أول قوارب سياحية بيئية في الشرق الأوسط شهادة "العلم الأزرق"
اختتام المرحلة الأولى من برنامج تدريب المدربين بالتجارة الرقمية في قطاعات الخدمات
تيار مستقبل الزرقاء يناقش السردية الأردنية وترسيخ الهوية الوطنية والثوابت
عاجل
عاجل| الأردن يدين التفجيرين الإرهابيين في دمشق
عاجل| الجامعة العربية تدين مخططات إرهابية استهدفت المغرب
انفجاران قرب مقر وزارة السياحة في دمشق
عاجل| ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 3535 قتيلا
تلفزيون القبة
إرادة ملكية بتعيين الدكتور فايز الطراونة عضوا في مجلس الأعيان
تاريخ النشر : 2018-06-20 13:04:33 -
القبة نيوز-صدرت الإرادة الملكية السامية بتعيين دولة الدكتور فايز الطراونة عضوا في مجلس الأعيان اعتبارا من تاريخ 20/6/2018.
تابعوا القبة نيوز على
مواضيع قد تهمك
آخر الأخبار
الأكثر مشاهدة
الكادر الإعلامي والصحفي في مجموعة القبة الإعلامية
مجموعة الراية تُنظم مبادرة لإسعاد الأطفال الأيتام بتشاركية مع نشميات لواء الجامعة
مواطنون يطالبون بفرض عقوبات على اولياء امور الاطفال الذين يمارسون ترند السلكة"حرق الخريس"
مسلسل ارتفاع الأسعار في الاردن... #هنا_السوأل مع لجين النعيمات
شاهد بالفيديو والصور.. زينة رمضان تقليد يتلألأ في بيوت الأردنيين
نشميات أبو نصير:مبادرات خيرية متواصلة لدعم الأسر العفيفة.. فيديو
تابعونا على الفيس بوك
تابعونا على تويتر
Tweets by alqubbahnews
الصفحة الرئيسية
اخبار محلية
عربي ودولي
اقتصاد
برلمانيات
بانوراما
مقالات مختارة
مناسبات
رياضة
ثقافة و فنون
تلفزيون القبة
سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
تصميم و تطوير