إلى كل عربي فقد احساسه وبُترت كرامته في سبيل الحفاظ على ما يعتبره "حياة": هل أتاكِ حديث الشهيد فادي أبو صلاح ؟!
- تاريخ النشر : 2018-05-14 20:53:49 -
القبة نيوز-عبد المجد عصر المجالي
ذلك الشاب الذي فقد قدميه في العدوان الصهيوني على قطاع غزة عام 2008، ولم يفقد الأمل في العودة إلى حبيبته "سلمة" .. سلمة ليست فتاة كما أقصى أحلامك،لكنها قريته الوادعة في قضاء يافا ..ومنذ بدء مخيم العودة كان يتقدم الصفوف الأولى ويرمي المغضوب عليهم بالحجارة متخذاً من "كرسيه المتحرك " موقعاً للقيادة والبطولة حتى ارتقى اليوم ..
من المؤكد أن جسمه الضعيف لم يمكنه من إيصال الحجارة حيث الهدف ،إلا أن روحه أوصلته السماء،صحيح أنه بلا قدمين لكنه وصلها مشياً على الكرامة وارتقاءً على ظهر الشموخ، ثم أن ربه سيعيده في "أحسن تقويم"،فلمثله خُلقت الحياة والآخرة،ولمثله تصير الكرامة أهلاً والخلود ظلاً والجمال اسماً..
فادي، أيها البطل الكامل في زمن النقص :
برغم رحيلك ورحيل قدميك من قبل لكنك ستظل واقفاً كالحق في وجه الصهاينة والمتصهينين، ولن يزيد الله المتخاذلين إلا خسة ومهانة، وسيردهم أكثر فأكثر إلى "أسفل سافلين" !
تابعوا القبة نيوز على
