القهوة أم النعناع أم البرقوق.. أيها الأكثر فاعلية في تحسين حركة الأمعاء؟
القبة نيوز - تختلف تأثيرات المشروبات في علاج الإمساك؛ فبعضها قد يساعد على تليين البراز أو تحفيز حركة الأمعاء، بينما يخفف بعضها الآخر أعراضًا هضمية محددة، دون أن يعني ذلك أنه يعالج الإمساك.
الماء والألياف: يساعد الحصول على كمية كافية من السوائل والألياف على جعل البراز أكثر ليونة وأسهل في الإخراج، لكن شرب الماء وحده لا يضمن علاج جميع حالات الإمساك.
الزنجبيل والنعناع: قد يساعد الزنجبيل على تخفيف بعض أنواع الغثيان، بينما تُستخدم مستحضرات زيت النعناع لتخفيف أعراض هضمية معينة، لكن الأدلة لا تثبت أن شاي الزنجبيل أو النعناع يعالج الإمساك.
وقد يزيد النعناع الحرقة والارتجاع لدى بعض الأشخاص.
القهوة: قد تحفز حركة القولون والرغبة في التبرز لدى بعض الأشخاص، لكنها ليست حلًا فعالًا للجميع.
عصير البرقوق المجفف: يحتوي على السوربيتول الذي يساعد على جذب الماء إلى الأمعاء، وقد أظهرت دراسة منشورة عام 2022 فائدته في تحسين بعض أعراض الإمساك وقوام البراز. ومع ذلك، قد يؤدي الإفراط في تناوله إلى الغازات أو الإسهال، كما ينبغي مراعاة محتواه من السكريات.
الكفير والمشروبات المخفوقة: لا تزال الأدلة على فائدة الكفير في علاج الإمساك محدودة، بينما قد توفر المشروبات المخفوقة المحضرة من الفاكهة الكاملة الألياف، خاصة عند الاحتفاظ باللب وعدم تصفيتها.
ولا توجد أدلة تثبت أن تناول هذه المشروبات صباحًا أو على معدة فارغة يمنحها تأثيرًا علاجيًا إضافيًا.
ويُنصح بمراجعة الطبيب إذا استمر الإمساك رغم تعديل العادات اليومية، أو صاحبه دم في البراز أو ألم بطني مستمر أو قيء أو عدم القدرة على إخراج الغازات، إذ تستدعي هذه الأعراض تقييمًا طبيًا عاجلًا.










