الأردن حصنٌ منيع.. أمن الوطن واستقراره خطٌ أحمر
بقلم : محمد الشطناوي
يسعد صباح الوطن الجميل، يسعد صباح الامن، كان ومازال الاردن يثبت للعالم ان هناك جنود مخلصين كانو ومازالو يسهرون على راحته وامنه واستقراره.
وبعد أن أعلنت اجهزتنا الأمنية عن القبض على المجرمين الذين ارتكبو جريمه الكنسية يوم الجمعة،اثبت الأردن للعالم اجمع انه أمنه واستقراره ليس صدفه،بل هو جهود وعمل قامت به أجهزتها الامينه ومسؤسساتها بقياده جلالة سيدنا الملك عبدالله الثاني بن الحسين، الذين كانو ومازلو قائمين العمل على الحفاظ على أمن الوطن واستقراره.
ماحدث في صبيحه اليوم يؤكد للعالم اجمع ان المملكه الأردنية الهاشميه دولة قويه ودولة القانون،وأن يد القانون العادلة ستصل لكل شخص يحاول العبث والمساس بامن اردننا العزيز،ويؤكد الرؤيه الوطنية والوحده الأردنية التي تحدث عنها جلالة الملك،بأن أمن الأردن فوق كل شي،وأن يد العدالة ستطال من كل شخص تخول له يده ان يمس أمن واستقرار بلدنا الحبيب.
وأن مواجه هذا الفكر الجبان الذي لا يمت للدين الإسلامي الحنيف باي شكل من الأشكال مسؤولية وطنية اردنية من جميع المواطنيين الأوفياء لهذا البلد العزيز.
ان هذه المسؤولية التي تقوم في التصدي لهذا العمل
لاتقع على اجهزتنا الأمنية؛بل كانت ومازالت واجبنا نحن كمواطون لنا دور كبير في التصدي للتطرف،تاكيدا لرساله عمان التي اصدرها جلالة الملك 9 نوفمبر 2004م (27 رمضان 1425هـ) في العاصمة الأردنية عمان.
التي أكدت على ونبذ العنف والتطرف،معالجة القضايا الفقهية الكبرى: حسمت ثلاثة قضايا منها:تحريم "التكفير" العشوائي (الطرد من الإسلام)
ونهاية نشكر أجهزتها الامينه ومسؤسساتها كافة،على جهودها الكبرى،رحم الله الشهداء،ونسأل الله الشفاء العاجل للمصابين،حفظ الله الأردن قيادة وشعبا وارضا،في ضل حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وولي عهده الأمين الامير الحسين بن عبد الله الثاني حفظه الله.
سيبقى اردننا العزيز بوحدته وتماسك أبنائه يدا بيد أقوى في وجه التصدي لكل عمل يهدف إلى زعزة أمن بلدنا الحبيب.















