ترامب يهدد إيران: إما الاتفاق أو التدمير العسكري
القبة نيوز - هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بالتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة أو مواجهة "التدمير" عسكريا، قائلا إن الخيار أمامه بات بين توقيع اتفاق مع طهران أو "إبادتها تماما".
جاء ذلك في حديث لقناة "فوكس نيوز" الأمريكية، الأحد، استعرض خلاله ترامب السياسة الخارجية لبلاده قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
وفي تهديده لإيران، قال ترامب: "هل أوقع اتفاقا معهم أم أبيدهم تماما؟ هذا هو السؤال الوحيد".
وادعى أن بلاده حققت كل ما تريده في المواجهة مع إيران، زاعما أنها "دمرت" قدرات طهران، لا سيما على الصعيدين العسكري و الاقتصادي.
كما ادعى ترامب أن السيطرة على مضيق هرمز باتت بالكامل بيد الولايات المتحدة، وأن بلاده أتاحت عبور النفط عبر المضيق بمستويات مماثلة لما قبل الحرب.
وتابع: "تذكروا، نحن من نسيطر على مضيق هرمز الآن. هم لا يحصلون على شيء، نحن نأخذ كل شيء".
وأشار ترامب إلى أن الحصار البحري المفروض على إيران مستمر بفاعلية كبيرة.
وفي تصريح صحفي أدلى به قبل مغادرته البيت الأبيض متوجها إلى ولاية ميشيغان للمشاركة في تجمع انتخابي، تجنب ترامب تقديم إجابة قاطعة بشأن موعد انتهاء الهجمات المحتملة على إيران، مقتصرا على التصريح بقوله: "لن تكون هناك ضربة اليوم".
وأضاف "لا أريد الإفصاح عن شيء. الإجابة هي لا، لن تقع ضربة (على إيران) اليوم".
والسبت، صرح ترامب ردا على سؤال حول احتمال توجيه ضربات جديدة لإيران قائلا: "قد نضطر للمضي في هذا الأمر حتى النهاية، أو ربما يتوصلون إلى اتفاق. لست متأكدا، ولكن في كل الأحوال سنكون نحن الفائزون. ومع ذلك، فإن احتمال قصف إيران مجددا قائم".
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، وردت الأخيرة بهجمات على إسرائيل ومواقع أمريكية في دول بالمنطقة، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل/ نيسان الماضي.
وشنت الولايات المتحدة لاحقا هجمات على مواقع في إيران، في ظل تعثر المفاوضات بين البلدين، رغم توقيعهما مذكرة تفاهم في منتصف يونيو/ حزيران الماضي.
وكانت إيران أعلنت في 12 يوليو/ تموز الماضي، إعادة إغلاق مضيق هرمز، عقب استئناف الولايات المتحدة هجماتها في الثامن من الشهر نفسه.
مظاهرات فرنسا
وفي سياق آخر، ادعى ترامب أن السبب الأساسي للأحداث الجارية في فرنسا لا يعود إلى التعليم أو الاقتصاد، بل إلى "المهاجرين" و"أمن الحدود".
ولفت إلى أنه سبق أن نصح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بإغلاق الحدود، إلا أن فرنسا لم تفعل شيئا في هذا الصدد، معتبرا الأحداث الحالية امتدادا لمشكلة الهجرة.
وتابع ترامب: "لقد أغلقت الحدود بالكامل، وتعلمون أن حالات التسلل أصبحت صفرا، ولم يعد يأتي أي مهاجر غير نظامي، بينما أنتم تدمرون فرنسا بفرش السجاد للذين يكنون الكراهية لبلدكم للدخول إليها".
وشهدت فرنسا في 17 أكتوبر/تشرين الأول الجاري احتجاجات نظمتها حركة "السترات الصفراء"، التي تحظى أيضا بدعم طلاب، رفضا لارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود، ثم تلتها احتجاجات أخرى أمس السبت شارك فيها مئات الآلاف من المحتجين.
وأسفرت الاحتجاجات عن توقيف نحو 2700 شخص وإصابة أكثر من ألف من أفراد الشرطة والدرك وعناصر الإطفاء، فيما تعرض نحو 3 آلاف محل تجاري لأضرار أو لعمليات نهب.
















