الهديرس يشارك طلبة رشيد طليع الأساسية للبنين اذاعتهم الصباحية و تضامنهم مع شهداء كنيسة الكرك.
القبة نيوز- شارك مدير التربية والتعليم للواء الجامعة، الدكتور مازن الهديرس، اليوم الأحد، الموافق : 25 / 10 / 2026، طلبة مدرسة رشيد طليع الأساسية للبنين ، طابورهم الصباحي وإذاعتهم المدرسية، التي خُصّصت للتعبير عن التضامن مع شهداء حادثة كنيسة بلدة حمود في محافظة الكرك، والتأكيد على قيم الوحدة الوطنية والعيش المشترك، ونبذ التطرف والعنف والتعصب، بحضور رئيس قسم الإعلام، الدكتور محمد بزبز.
وأكد الهديرس، في كلمة ألقاها خلال الطابور الصباحي، أن الأردن، بما يحمله من إرث وطني عريق وقيم أصيلة، سيبقى نموذجًا في التآخي والتلاحم بين أبنائه، وأن المحن والتحديات لن تزيد الأردنيين إلا قوةً وتماسكًا والتفافًا حول قيادتهم الهاشمية الحكيمة، ممثلةً بجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله.
وشدّد الهديرس على أن الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، يشكّلون نسيجًا وطنيًا واحدًا، تجمعهم الأرض والهوية والمصير المشترك، وأن وحدة الصف والتلاحم الوطني يشكّلان حصنًا منيعًا في مواجهة محاولات بثّ الفتنة والنيل من أمن الوطن واستقراره. وأكد أن ما يجمع الأردنيين من روابط تاريخية وإنسانية ووطنية أرسخ من كل محاولات الفرقة، وأن أمن الأردن ووحدته الوطنية واستقراره ثوابت راسخة لا تقبل المساس.
من جانبه، أكد مدير المدرسة، رامي حجازين، أهمية الدور التربوي للمدرسة في غرس قيم المواطنة الصالحة، وتعزيز ثقافة الحوار واحترام الآخر، وترسيخ مبادئ التسامح والتعايش بين الطلبة، بما يسهم في بناء جيل واعٍ يؤمن بأن الاختلاف لا ينتقص من وحدة المجتمع، بل يثريه، وأن الحفاظ على الوحدة الوطنية مسؤولية مشتركة تُترجم إلى مواقف وسلوكيات يومية.
وتضمّن الطابور الصباحي كلمات ومشاركات لعدد من المعلمين والطلبة، عبّروا خلالها عن إدانتهم للعنف والتطرف، وتمسّكهم بقيم المحبة والتآخي والعيش المشترك، مؤكدين أن النسيج الوطني الأردني سيبقى متماسكًا في مواجهة التحديات، وأن المدرسة ستظل منبرًا تربويًا فاعلًا في تعزيز الانتماء الوطني وترسيخ القيم الإنسانية والوطنية في نفوس الطلبة.
وفي سياق متصل، عبّر الهديرس عن تضامنه ومواساته للمعلم أكرم هلسة، من الكادر التربوي في مدرسة رشيد طليع الثانوية للبنين، بحضور مدير المدرسة هيثم أبو هديب، إثر الحادثة الأليمة التي شهدتها قرية حمود في محافظة الكرك، وأسفرت عن وفاة خاله وابن عمه، وإصابة شقيقه وابن زوج أخته وابن عمه الآخر، في مصاب أليم طال أسرته وأقاربه.
وجسّدت هذه اللفتة معاني التراحم والتكافل التي تقوم عليها الأسرة التربوية في لواء الجامعة، وحرصها على الوقوف إلى جانب أبنائها وزملائها في أوقات الشدائد، بما يعكس أصالة القيم الإنسانية والاجتماعية التي تجمع الأردنيين، ويؤكد أن الألم واحد، وأن التضامن والتكاتف يظلان من أبرز صور التلاحم الوطني والاجتماعي.
وحظيت الفعالية بتغطية إعلامية من صحيفة الغد، في تأكيد على أهمية الدور الذي تضطلع به المؤسسات التربوية في تعزيز الوعي الوطني، وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح، وإبراز المواقف التربوية والإنسانية الداعمة للوحدة الوطنية وصون النسيج الاجتماعي الأردني.
وفي ختام الفعالية، دعا المشاركون الله تعالى أن يتغمّد المتوفَّيَين بواسع رحمته ومغفرته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يحفظ الأردن وقيادته وشعبه، ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار، ويعزّز أواصر المحبة والتآخي بين أبنائه.













