facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

الصحفي رفاد العياصرة يكتب الأردن لا يُكسر، والهاشمي لا يُساوم

الصحفي رفاد العياصرة يكتب الأردن لا يُكسر، والهاشمي لا يُساوم
بقلم - الصحفي رفاد العياصرة

ما حدث اليوم ليس مجرد جريمة، وليس حادثاً عابراً في نشرة الأخبار، بل هو هجوم على كل بيت أردني، على كل شارع في عمان والكرك وإربد ومعان، على كل مسجد وكنيسة ومدرسة. هذا ما قاله سيد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، بكلماته التي هزت عروش الخوارج: "اللي صار اليوم هجوم على كل الأردن"، وتوعد هؤلاء الجبناء بالقول المزلزل الذي حفظه كل الأردنيين في قلوبهم: "رح نورجيهم".

نعم، سنريهم. سنري التكفيريين الظلاميين، تجار الدم والدين، أن هذا الوطن عصي على الانكسار.

أي دين هذا الذي تزعمون؟ أي إسلام تدّعون؟ أنتم لا تمتّون للإسلام بصلة. أنتم خوارج العصر، دواعش الفكر قبل السلاح، عقول عفنة حفظت آيات التكفير ونسيت كل آيات الرحمة. تكفّرون الجندي الذي يحمي حدود الوطن، وتكفّرون الشرطي الذي يسهر على أمن الناس، وتستبيحون دماء الأبرياء باسم جهاد كاذب ما هو إلا حقد وخيانة وارتهان لأجندات الخارج. أنتم أعداء الحياة، أعداء الأردن، أعداء كل ما هو طاهر ونظيف.

وفي لحظة المصاب، وقف الرجل الهاشمي، القائد، الأب، القائد الأعلى للقوات المسلحة، جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، شامخاً كجبل، حازماً كسيف، رحيماً كأب. لم يتردد، لم يجامل، لم يبحث عن كلمات دبلوماسية منمقة. قالها بلهجة الجندي الأردني النشمي الذي يعرف عدوه ويعرف كيف يثأر.

وترحم جلالته على الشهداء، شهداء الواجب، شهداء الأردن الأبرار الذين ارتقوا ليبقى الوطن. رحم الله شهداءنا الأبطال، جنودنا ودركنا وأجهزتنا الأمنية، الذين كتبوا بدمائهم الزكية أن الأردن سيبقى واحة أمن وأمان رغم أنف الحاقدين.

هذا هو الملك عبدالله، ملك المواقف، ملك الميدان، الذي يقود جيشه بنفسه، ويلبس الفوتيك ويمشي في المقدمة. به نفتخر، وبه ننتصر، ووراءه نقف صفاً واحداً، جيشاً وشعباً، حتى نُري هؤلاء الخوارج ما هو بأس الأردني إذا غضب.
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير