بيان إدانة واستنكار صادر عن اهالي مخيم الزرقاء والفعاليات الشعبية
القبة نيوز- بأسمى معاني الأخوة الوطنية، وبمشاعر الغضب والاستنكار، يتقدم *رئيس واعضاء لجنة خدمات مخبم الزرقاء واهالي مخيم الزرقاء والفعاليات الشعبية والوجهاء والمخاتير * بأشد عبارات الإدانة والاستنكار لما حدث اليوم في كنيسة القديس جورجيوس في محافظة الكرك، مؤكدين رفضنا المطلق لكل أشكال الاعتداء على دور العبادة، والمساس بحرمة الأماكن المقدسة، أو استهداف أي من أبناء وطننا العزيز.
إن ما حدث يشكل أمراً مرفوضاً ومداناً بكل المقاييس، ويتنافى مع قيمنا الدينية والأخلاقية، ومع مبادئ التعايش والمحبة والاحترام التي قامت عليها الدولة الأردنية، والتي تجمع أبناءها على اختلاف أديانهم ومعتقداتهم تحت راية وطن واحد، وقيادة واحدة، ومصير واحد.
إن الكنائس والمساجد وسائر دور العبادة هي أماكن مقدسة، لها حرمتها ومكانتها، والاعتداء عليها هو اعتداء على قيم المجتمع الأردني بأسره، وعلى⁴ نسيجنا الوطني الذي نعتز به ونحافظ عليه.
وإننا، أبناء مخيم الزرقاء ، نؤكد وقوفنا الكامل إلى جانب إخوتنا المسيحيين في محافظة الكرك وفي جميع أنحاء المملكة، ونشاطرهم مشاعر الحزن والغضب إزاء هذا الحادث المؤسف، ونعتبر أن أمنهم وكرامتهم وحرمة مقدساتهم جزء لا يتجزأ من أمننا وكرامتنا وحرمة مقدساتنا جميعاً.
كما نطالب الجهات المختصة بضرورة متابعة الحادثة بكل جدية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، ومحاسبة كل من يثبت تورطه، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الأفعال، ويحفظ أمن المواطنين وسلامة دور العبادة.
*إن الأردن، الذي كان وسيبقى نموذجاً للتآخي والتسامح والعيش المشترك، لن تنال منه أفعال مرفوضة، ولن تسمح قيمه الأصيلة بأن تتحول الاختلافات الدينية إلى سبب للفرقة أو الإساءة.*
ونؤكد أن أبناء الشعب الأردني، مسلمين ومسيحيين، كانوا وسيبقون إخوة وشركاء في بناء الوطن، تجمعهم المحبة والوفاء والانتماء، وتربطهم أواصر التاريخ والعروبة والمصير المشترك.
حفظ الله الأردن قيادةً وشعباً، وحفظ أمنه واستقراره، وحمى جميع دور العبادة، وأدام بين أبناء الوطن الواحد المحبة والوئام، وأفشل كل محاولة للنيل من وحدتنا الوطنية.
*عاش الأردن عزيزاً آمناً مستقراً، وعاش أبناؤه إخوةً متحابين، تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.*
صادر عن
*أهالي مخيم الزرقاء والفعاليات الشعبية *
حمى الله الأردن وأهله، وحفظ وحدتنا الوطنية من كل مكروه.
















