facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

انطلاق مهرجان إربد الشعري السادس في المزار الشمالي

انطلاق مهرجان إربد الشعري السادس في المزار الشمالي
القبة نيوز- انطلقت اليوم الخميس، فعاليات اليوم الثالث من مهرجان إربد الشعري السادس لعام 2026، في مركز شابات المزار الشمالي، بحضور النائب الأول لرئيس مجلس النواب النائب هالة الجراح، وبالتعاون مع اتحاد القيصر للآداب والفنون، وبحضور مدير ثقافة إربد الدكتور سلطان الزغول، وجمع من المهتمين بالشأن الثقافي والأدبي.

وشهدت فعاليات اليوم الثالث إلقاء أصبوحة شعرية شارك فيها عدد من الشعراء، وهم: حسين العمري، وحمودة الجبور، وحسام شديفات، ووردة سعيد، فيما أدار الأصبوحة الأديب رائد العمري، في أجواء احتفت بالكلمة الشعرية وجمالياتها، وعكست تنوع التجارب الإبداعية في المشهد الثقافي الأردني.

وأشارت الجراح إلى أن الثقافة تشكل ركيزة أساسية في بناء الوعي المجتمعي وتعزيز الهوية الوطنية، مشيرة إلى أهمية دعم الحراك الثقافي والأدبي وتوفير المساحات التي تتيح للمبدعين التعبير عن أفكارهم وتجاربهم، بما يسهم في إثراء المشهد الثقافي الأردني وترسيخ قيم الحوار والانتماء.

وأكدت أهمية انفتاح مديرية ثقافة إربد على مختلف ألوية المحافظة ومناطقها، ولا سيما المناطق البعيدة عن مراكز المدن، مؤكدة أن الثقافة حق للجميع، وأن إيصال الأنشطة والفعاليات الثقافية إلى المجتمعات المحلية يسهم في تحقيق العدالة الثقافية، واكتشاف المواهب، وتعزيز المشاركة المجتمعية، بحيث لا تبقى الفرص الثقافية محصورة في أماكن محددة.

وبينت أن الشباب يمثلون الثروة الحقيقية للوطن ومحركه نحو المستقبل، وأن الاستثمار في طاقاتهم الإبداعية والفكرية يشكل استثمارا في بناء الإنسان الأردني القادر على الابتكار والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية، لافتة إلى أهمية احتضان المبادرات الشبابية، وتشجيع المواهب الأدبية والشعرية، وفتح المجال أمام الجيل الجديد ليكون شريكا في صناعة المشهد الثقافي، لا مجرد متلق لفعالياته.

وأضافت الجراح أن المهرجانات الشعرية والأدبية تمثل منصات مهمة لتعزيز حضور اللغة العربية وصون الموروث الثقافي، ومد جسور التواصل بين الأجيال، مؤكدة أن تكامل الجهود بين المؤسسات الرسمية والجمعيات الثقافية والأدبية من شأنه أن ينهض بالواقع الثقافي، ويجعل من الثقافة مساحة جامعة للإبداع والحوار وبناء الوعي الوطني.

من جهته أكد الزغول أن "الشعر ليس مجرد كلمات تُلقى، بل ذاكرة وطن تنطق، وهوية تتجدد، وجسر يصل الإنسان بجذوره وقيمه وأحلامه؛ ومن هنا تأتي أهمية مهرجان إربد الشعري في احتضان الأصوات الإبداعية، وتعزيز حضور الشعر في الحياة العامة، وإتاحة المساحة أمام المبدعين للتعبير عن وجدان المجتمع وتطلعاته".

وأضاف أن إقامة مثل هذه الفعاليات في مختلف مناطق محافظة إربد تجسد أهمية الوصول بالثقافة إلى المجتمع المحلي، وتوسيع قاعدة المشاركة في الأنشطة الأدبية، مشددا أن الشراكة بين المؤسسات الثقافية والهيئات الأدبية تسهم في إثراء المشهد الثقافي، وتوفير بيئة حاضنة للمواهب والطاقات الإبداعية، بما يعزز مكانة إربد بوصفها حاضرة ثقافية وأدبية.

ويأتي مهرجان إربد الشعري السادس ضمن الحراك الثقافي الهادف إلى دعم الشعراء والأدباء، وترسيخ حضور الشعر بوصفه أحد أبرز أشكال التعبير عن الهوية والوجدان، وتعزيز التواصل بين المبدعين والجمهور.
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير