رحيل معتصم المالكي.. وجع الفقد ووفاء العِشرة وذكريات السنين وذكريات السنين
القبة نيوز - بقلوب يعتصرها الحزن والأسى، نودّع اليوم الأخ والصديق الغالي معتصم المالكي، الذي رحل وترك في القلب وجعًا لا تفيه الكلمات حقّه، وذكرياتٍ ستبقى حاضرة مهما مرّت الأيام.
منذ عام 2004، جمعتنا معرفة وعِشرة طويلة، عشنا خلالها سنوات من العمل والحياة، وما عرفت منك إلا الطيبة ونقاء القلب وحُسن المعشر. كنت نعم الأخ والصديق والرفيق، وصاحب العِشرة الطيبة التي يعتزّ بها الإنسان ويحمد الله عليها.
رحيلك يا معتصم ليس مجرد غياب صديق، بل هو فقد إنسان ترك أثرًا طيبًا في نفوس من عرفوه وعاشروه. ستبقى ذكراك حاضرة في القلوب، وستظل مواقفك الطيبة وأخلاقك النبيلة شاهدةً على إنسانٍ كان من أطيب الناس وأصدقهم عِشرة.
رحمك الله رحمةً واسعة، وغفر لك، وأسكنك فسيح جناته، وجعل قبرك روضةً من رياض الجنة، وألهم أهلك وأحبابك وأصدقاءك الصبر والسلوان.
وداعًا يا صديقي الغالي، ستغيب عن أعيننا، لكنك لن تغيب عن قلوبنا، وستبقى العِشرة الطيبة والذكريات الجميلة حاضرة ما حيينا.
إنّا لله وإنّا إليه راجعون.















