دراسة توضح أفضل وقت لشرب القهوة لتجنب تأثيرها على النوم
القبة نيوز - قد تساعد القهوة على تعزيز التركيز واليقظة، إلا أن تناولها في وقت متأخر من اليوم قد يؤثر في جودة النوم، خصوصًا لدى الأشخاص الأكثر حساسية للكافيين.
ولا يوجد توقيت موحّد يناسب الجميع للتوقف عن شرب القهوة، إذ تختلف سرعة تخلّص الجسم من الكافيين من شخص إلى آخر، وقد تمتد مدته في الجسم من ساعات قليلة إلى نحو 10 ساعات.
ولهذا، يُنصح عمومًا بتجنب القهوة خلال فترة ما بعد الظهر، خاصة إذا لاحظ الشخص أنها تؤثر في نومه أو تؤخر شعوره بالنعاس.
وتلعب عدة عوامل دورًا في مدة تأثير الكافيين، من بينها الاختلافات الجينية، ومدى الحساسية الفردية، واضطرابات النوم، إلى جانب التوتر وقلة النوم، التي قد تجعل تأثيره أكثر وضوحًا.
وفي الصباح، يفضل كثيرون تناول القهوة فور الاستيقاظ، بينما ينتظر آخرون ما بين 60 و90 دقيقة، بسبب الارتفاع الطبيعي في مستويات هرمون الكورتيزول صباحًا ودوره في تعزيز اليقظة.
ومع ذلك، لا توجد أدلة كافية تؤكد ضرورة تأخير تناول القهوة بالنسبة إلى الجميع، لذلك يمكن شربها صباحًا في الوقت الذي يناسب الشخص، ما دامت لا تؤثر سلبًا في النوم أو مستويات الطاقة لاحقًا.
وتختلف كمية الكافيين بحسب نوع القهوة وحجم الحصة، إذ تحتوي جرعة الإسبريسو على نحو 65 ملليغرامًا من الكافيين، في حين يحتوي كوب من القهوة المقطرة بحجم 8 أونصات على نحو 95 ملليغرامًا، وقد يحتوي «الكولد برو» على كمية مماثلة أو أكبر بحسب طريقة التحضير.
ولتقليل تأثير القهوة في النوم، يمكن تقديم موعد آخر كوب خلال اليوم، أو تقليل حجم الحصة، أو اختيار القهوة نصف منزوعة الكافيين.
وبشكل عام، يرتبط تأثير القهوة في النوم بكمية الكافيين وتوقيت تناوله ومدى حساسية الجسم له، أكثر من ارتباطه بنوع القهوة نفسه.















