قمة رباعية تجمع مصر وإريتريا والصومال والسودان لبحث قضايا إقليمية
- السيسي: القضايا العابرة للحدود تستوجب التعاون والحوار واحترام سيادة الدول
- واشنطن تدعو إثيوبيا وإريتريا إلى ضبط النفس والعودة إلى الحوار
القبة نيوز - أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الأحد، أهمية التعامل مع القضايا العابرة للحدود باعتبارها قضايا تستوجب التعاون والحوار بما في ذلك إدارة واستخدام الموارد الطبيعية والأنهار العابرة للحدود.
وشدد السيسي خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع التنسيقي للاتحاد الإفريقي والتجمعات الاقتصادية الإقليمية في مدينة العلمين المصرية على أن مصر تؤكد مجددا موقفها الثابت الرافض لأى تدخلات خارجية في الشؤون الداخلية للدول الإفريقية، والداعي إلى احترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها.
وكان مصدر دبلوماسي أفاد بأن قمة مصغّرة ستُعقد الأحد في مدينة العلمين بمصر، تجمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس إريتريا أسياس أفورقي، ورئيس الصومال حسن شيخ محمود، إلى جانب قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، وذلك على هامش منتدى أعمال إفريقي.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إنّ التوترات الحدودية المتنامية بين إثيوبيا وإريتريا قد تؤثر على المنطقة بأكملها، ولا يمكن للقرن الإفريقي أن يتحمّل صراعا عسكريا آخر وأزمة إنسانية.
وأضافت "نحثّ بشدة إثيوبيا وإريتريا على احترام سيادة جيرانهما وسلامة أرضيهم، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والعودة إلى الحوار".
وتتهم إثيوبيا إريتريا ومصر والجيش السوداني بدعم جبهة تحرير شعب تيغراي.
في المقابل، تُتهم إثيوبيا بدعم قوات الدعم السريع التي تخوض حربا مع الجيش السوداني من العام 2023.
وتشهد العلاقات بين إثيوبيا ومصر توترا على خلفية بناء أديس أبابا سدّ النهضة على نهر النيل، في حين عززت القاهرة خلال الأشهر الأخيرة علاقاتها مع إريتريا.
أما الصومال، فتنظر بقلق إلى التقارب بين أديس أبابا وأرض الصومال، التي أعلنت استقلالها في العام 1991.
وأفادت تقارير، الأحد، بأن القوات الإثيوبية أحكمت سيطرتها الكاملة على مدينة ميكيلي، عاصمة إقليم تيغراي، فيما هاجمت طائرة مسيّرة العاصمة الإثيوبية.
ودعت الولايات المتحدة إلى ضبط النفس والحوار في القرن الإفريقي، حيث تتهم إثيوبيا دولا مجاورة بدعم التمرّد في إقليم تيغراي، في وقت من المتوقع أن يجتمع قادة إريتريا ومصر والصومال وقائد الجيش السوداني في مصر الأحد، على وقع هذه التطورات.










