العمري: الأردن وجهة تجمع التاريخ والطبيعة والحضارة
العمري: المواقع السياحية والأثرية في الأردن ثروة وطنية تستحق الاستثمار والترويج
القبة نيوز- أكد رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية، النائب المهندس سالم العمري، أن الأردن يمتلك إرثًا سياحيًا وأثريًا غنيًا يمتد من شمال المملكة إلى جنوبها، ويشكل ركيزة أساسية من ركائز الاقتصاد الوطني، لما يزخر به من مواقع تاريخية ودينية وطبيعية تعكس عمق الحضارة الأردنية وتنوعها الثقافي.
وقال العمري إن المواقع السياحية والأثرية في مختلف محافظات المملكة تمثل ثروة وطنية تتطلب مزيدًا من الاهتمام والتطوير، مشيرًا إلى أن الأردن يتميز بتنوع سياحي فريد، يجمع بين السياحة الأثرية والدينية والعلاجية والبيئية والمغامرات، الأمر الذي يمنحه مكانة مهمة على خريطة السياحة العالمية.
وأشار إلى أن شمال المملكة يزخر بمواقع تاريخية وأثرية بارزة، وفي مقدمتها أم قيس وطبقة فحل ومدينة جرش الأثرية، إلى جانب محمية غابات عجلون وقلعتها التاريخية، فضلًا عن المواقع الدينية والطبيعية التي تشكل وجهات مهمة للسياحة الداخلية والخارجية.
وأوضح العمري أن وسط المملكة يحتضن مواقع ذات قيمة تاريخية وحضارية كبيرة، من بينها مدينة السلط المدرجة على قائمة التراث العالمي، وجبل القلعة والمدرج الروماني في العاصمة عمّان، وقلعة الكرك، ومكاور، ومادبا التي تشتهر بفسيفسائها التاريخية، إلى جانب المغطس الذي يحمل أهمية دينية عالمية.
وأضاف أن جنوب المملكة يشكل أحد أبرز أعمدة القطاع السياحي الأردني، بما يضمه من مدينة البترا الوردية، إحدى عجائب الدنيا السبع الجديدة، ووادي رم الذي يجسد جمال الطبيعة الصحراوية، إلى جانب العقبة بما توفره من مقومات السياحة البحرية والبيئية، فضلًا عن الشوبك وضانا ومحمية الموجب وحمامات ماعين، وغيرها من المواقع التي تعكس التنوع السياحي الفريد في المملكة.
وشدد العمري على أهمية وضع خطط مستدامة لتطوير المواقع السياحية والأثرية، وتحسين البنية التحتية والخدمات المقدمة للزوار، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بما يسهم في استقطاب الاستثمارات وتوفير فرص العمل لأبناء المجتمعات المحلية، وتحقيق التنمية الاقتصادية في المحافظات.
وأكد ضرورة تكثيف الجهود الترويجية للأردن في الأسواق السياحية العالمية، وتسليط الضوء على المواقع الأقل شهرة، وعدم حصر البرامج السياحية في الوجهات التقليدية، بما يضمن توزيع الحركة السياحية على مختلف مناطق المملكة، ويعزز استفادة المجتمعات المحلية من العوائد الاقتصادية للقطاع.
وختم العمري بالتأكيد على أن حماية المواقع الأثرية وصون الإرث الحضاري الأردني مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب تضافر جهود المؤسسات الرسمية والقطاع السياحي والمجتمعات المحلية، للحفاظ على هذه الثروة للأجيال القادمة، وترسيخ مكانة الأردن وجهة سياحية متكاملة تجمع بين التاريخ والحضارة والطبيعة والأصالة.















