الزطايمة يكتب : ثوابت من نار لاتتغير والعالم يسمع
بقلم - عمر الزطايمه
قبل اعتلاء المنبر الاْممي بخطاب ملكي هاشمي وضع بصيغته النقاط على الحروف بالوقت المطلوب امام اعين وبصر العالم ...سبقتها هناك جولات مكوكيه ورؤيه ملكيه برسم طريق ومرحله جديده بزيارة دُول صاحبة سياده وسياسه واقتصاد وتسليح لما تتطلبه مرحله جديده وتوسع لرؤية رسم خريطه تتطلب فكر سياسي من رجل يحمل رؤيه استباقيه حكيمه لما يمر فيه العالم من تسارع في الاحداث وتتبدل فيها الموازين ..وهذا يحتاج فيها من الاردن الى نظره مستقبليه للقدره على بناء علاقات دوليه وتعزيز الشراكات السياسيه والاقتصاديه والدفاعيه بفتح افاق جديده تشكل معها ركائز مهمه لمرحله مفصليه تترجم الى شراكات تفتح ابواباً حديثه تخص التنميه والاقتصاد والامن والاستقرار .
الملك عبدالله الثاني حفظه الله يتحرك والعالم يسمع والعلاقات تتوسع بوجود ملفات حاضره وضروريه للنقاش فيها والوقوف عندها بشراكه داعمه من نظره سياسيه واقتصاديه وعسكريه لمعالجتها حامله معها مصلحة الاردن والاردنيين فوق كل الاعتبارات .
فرض مكانة الاردن وموقعه في وسط اقليمي ملتهب لايهداء وعالم لا يتوقف عن التغيير وهنا كانت القياده بذكائها حاضره في لحظات فاصله قبل ان تضيق الخيارات والبدائل .
نرى ونقراء المشهد بعيون وفكر وحكمة سيدنا الملك عبدالله الثاني بثقه وطماْنينه لما يحمله من رؤيه حكيمه تترجم بشراكات واتفاقيات تعطي الاردن ثبات ومواصلة دوره ونقل التكنولوجيا وتطوير قطاعات الطاقه وتخزينها والاستفاده من موقع الاردن للوصول الى الاسواق الاقليميه والدوليه .
الاردن كانت ولا زالت حاضره في المشاهد الدوليه لان الاردن لايبحث عن دور عابر بل يؤكد مكانته بين الدول لما يحمله سيدنا من رؤيه حكيمه قادره ان تكون طرفاً فاعلاً في الحوار حول القضايا المهمه في المنطقه وقدرتها على تحويل التحديات الى فرص .
الاردن دوله صغيرة المساحه لكنها كبيره في حضورها وقويه بقيادتها الهاشميه الحكيمه والمعروف عن الاردن قوته في ثبات موقفه تجاه امته وحماية شعبه بنظره ملكيه لاتعرف الا الثبات والامل بالمستقبل والدفع باتجاه الامن والسلام والاستقرار في المنطقه والعالم .
وما تحدث فيه سيدنا امام الجمعيه العامه للامم المتحده لم يكن مجرد كلمات عابره اِنما موقفاً اردنياً واضح وصريح تجاه مايجري في الدول العربيه وتاْكيد على مواقفه وثوابته وحرصه على حقوق الشعب الفلسطيني وامن الاردن واستقراره .
وقف هنا الاردن ليقول للعالم ان الظلم لايمكن ان يصبح امراً اعتيادياً وان امن الاردن ومياهه وحدوده وشعبه خطوط لايمكن العبث فيها او تجاوزها .
الملك عبدالله الثاني كان في خطابه تحذير سياسي وتحديد المسؤوليه ورسم حدود للامن القومي الاردني واْلا يتحول الصراع السياسي لصراع دائم .وفي الوقت ذاته يحافظ الاردن في دوره على المقدسات الاسلاميه والمسيحيه في القدس ويدفع بعملية السلام والاستقرار المبني على العدل والقانون الدولي وهذه رساله بان الاردن قادر على حماية امنه ومياهه وحدوده ولايخشى شيئ .
وان السلام لا يعني الضعف او التنازل عن الحق او التخلي عن الثوابت مؤكدا ان المنطقه بحاجه الى سلام عادل وشامل يحفظ حقوق الشعوب وكرامتهم .
واللا تبقى القرارات المتخذه بحق حكومة القتل والدمار وتبقى حبراً على ورق وان الدبلوماسيه لاتعني الصمت امام الظلم .
نؤكد ان الاردن رايه واحده وقياده هاشميه نلتف حولها وبتماسك شعبنا ووحدتنا الوطنيه ستبقى السد المنيع الذي يحمي الاردن ويصون امنه واستقراره مؤكدين وقوفنا الى جانب قيادتنا الهاشميه وماضيين خلف راية الاردن بكل ثبات وعزم واخلاص .
نسال الله ان يحفظ ملكنا عبد الله الثاني ابن الحسين وولي عهده الامير حسين بن عبدالله وان يديم على الاردن الامن والامان والاستقرار وبحفظ شعبه من كل سوء انه نعم المولى ونعم النصير .















