facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

مع اقتراب الشتاء.. الشاي الأخضر أم الأسود لصحة الكبد؟

مع اقتراب الشتاء.. الشاي الأخضر أم الأسود لصحة الكبد؟
القبة نيوز - أشارت دراسات إلى أن تناول الشاي ضمن نظام غذائي متوازن قد يرتبط بدعم صحة الكبد، بفضل احتوائه على مضادات الأكسدة ومركبات البوليفينول، إلا أن الأدلة الحالية لا تكفي لاعتباره وسيلة للوقاية من أمراض الكبد أو علاجها.

وبحسب تقرير نشره موقع "هيلث"، ركزت أبحاث على الشاي الأخضر والأسود وبعض أنواع الشاي العشبي، لاحتوائها على مركبات نباتية قد تساعد في حماية الخلايا من الأضرار المرتبطة بالإجهاد التأكسدي.

وأظهرت دراسة أجريت عام 2024 وشملت أكثر من 20 ألف شخص، أن ارتفاع استهلاك الشاي، ولا سيما الشاي الأسود، ارتبط بانخفاض احتمالات الإصابة بمرض الكبد الدهني، فيما أشارت دراسة سابقة إلى ارتباط تناول الشاي الأخضر بانخفاض خطر الإصابة ببعض أمراض الكبد.

ولا تثبت هذه النتائج أن الشاي هو السبب المباشر في انخفاض المخاطر، كما لا تزال الأدلة غير كافية لتحديد عدد أكواب معين يمكن اعتباره مفيدًا لصحة الكبد.

وقد تقل الفائدة عند إضافة كميات كبيرة من السكر إلى الشاي، إذ يرتبط الإفراط في السكريات المضافة، خصوصًا عبر المشروبات المحلاة، بزيادة خطر تراكم الدهون في الكبد، لذلك يُفضل تناوله دون سكر أو مع كمية محدودة منه.

ويحتوي الشاي الأخضر والأسود على الكافيين، الذي قد يسبب عند الإفراط في تناوله أعراضًا مثل القلق والصداع واضطرابات النوم لدى بعض الأشخاص.

أما أنواع الشاي العشبي، فتحتاج إلى الحذر، إذ قد تحتوي بعض الخلطات على نباتات تتداخل مع أدوية معينة أو لا تناسب بعض الحالات الصحية.

وتبقى المحافظة على وزن صحي، واتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني عوامل أكثر أهمية للحفاظ على صحة الكبد من الاعتماد على مشروب واحد.
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير