الشيخ محمد فنيخر البري: أبناء عشيرة البري خلف جلالة الملك.. والأردن أولاً وقيادتنا الهاشمية خط أحمر.
القبة نيوز- أكد الشيخ محمد فنيخر البري أبو رياض، أن أبناء عشيرة البري في البادية الشمالية الغربية – المنصورة، يقفون صفاً واحداً خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ويجددون اعتزازهم بمواقف جلالته الوطنية الثابتة، ودفاعه المستمر عن الأردن وأمنه وسيادته ومصالح شعبه، مؤكدين أن الأردن سيبقى عصياً على كل التحديات بفضل تماسك أبنائه وحكمة قيادته الهاشمية.
وقال الشيخ البري إن خطاب جلالة الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حمل رسائل وطنية واضحة، وأكد مجدداً أن أمن الأردن وسيادته ومقدراته وثوابته الوطنية خطوط لا يمكن المساس بها، مشيراً إلى تأكيد جلالته أن «أي تهديد لحدودنا الشمالية أو أمننا المائي هو تهديد لأمننا القومي».
وأضاف أن أبناء عشيرة البري، وهم يستمعون إلى مواقف جلالة الملك في المحافل الدولية، يشعرون بالفخر والاعتزاز بهذا الصوت الأردني الذي يحمل هموم الوطن ويدافع عن مصالحه بكل ثبات وحكمة، مؤكدين أن الوقوف خلف القيادة الهاشمية هو موقف وطني راسخ تتوارثه الأجيال.
وشدد الشيخ محمد فنيخر البري على أن الأردن أولاً، وأن أمن الوطن واستقراره وسيادته ومقدراته أمانة في أعناق جميع أبنائه، قائلاً: "نحن أبناء عشيرة البري نقولها بكل وضوح: الأردن أولاً، والقيادة الهاشمية خط أحمر، وأمن وطننا وسيادته فوق كل اعتبار، ولن نسمح لأي جهة كانت أن تنال من وطننا أو تعبث بأمنه واستقراره."
وأكد أن أبناء العشائر الأردنية كانوا وسيبقون سنداً للوطن وقيادته، وأن الانتماء الحقيقي للأردن يظهر في المواقف الصعبة، وفي الالتفاف حول مؤسسات الدولة والقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، التي تواصل أداء واجبها في حماية الوطن وصون أمنه.
وقال الشيخ البري: "نحن خلف جلالة الملك عبدالله الثاني، وخلف سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، صفاً واحداً ويداً واحدة، ونقف بكل قوة خلف كل موقف يحمي الأردن ويصون سيادته ومقدراته. الأردن ليس مجرد أرض نعيش عليها، بل وطن نحمله في قلوبنا ونحميه بأرواحنا."
وأضاف أن أبناء عشيرة البري يرفعون أسمى آيات الولاء والانتماء للوطن وقيادته الهاشمية، ويؤكدون اعتزازهم بالجيش العربي والأجهزة الأمنية، وبكل نشمي ونشمية يعملون من أجل حماية الأردن والحفاظ على أمنه واستقراره.
وختم الشيخ محمد فنيخر البري حديثه برسالة وطنية قال فيها: "حفظ الله الأردن عزيزاً شامخاً، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وحمى جيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار، وجمع الأردنيين دائماً على المحبة والوفاء والولاء للوطن وقيادته الهاشمية."












