facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

عاجل| حرب إيران تتمدد إلى البحر الأحمر وبحر قزوين وسط هدوء حذر في الخليج

عاجل| حرب إيران تتمدد إلى البحر الأحمر وبحر قزوين وسط هدوء حذر في الخليج
القبة نيوز - ظهرت مؤشرات على اتساع نطاق حرب إيران مطلع هذا الأسبوع رغم توقف الهجمات الأميركية، إذ شنت جماعة الحوثي اليمنية هجمات على منشآت نفط سعودية على ساحل البحر الأحمر، فيما اتهمت إيران أوكرانيا باستهداف سفينة إيرانية في بحر قزوين.

وقال الجيش الأميركي السبت، إن حصاره البحري المفروض على إيران "لا يزال ساريا بالكامل"، لكنه لم يوضح سبب توقف سلسلة من الضربات المتصاعدة استمرت 13 ليلة.

وردا على سؤال بشأن توقف الهجمات، قال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية إن الرئيس دونالد ترامب "كان دوما واضحا بأن الدبلوماسية هي خياره المفضل، لكنه أظهر لإيران ما سيحدث إذا لم تأتِ إلى طاولة المفاوضات بجدية".

ولم ترد السبت، تقارير عن هجمات إيرانية على دول مجاورة، مثل تلك التي كان تنفذ يوميا ردا على الهجمات الأميركية.


وذكرت صحيفة نيويورك تايمز السبت، نقلا عن مصدرين مطلعين أن ترامب قرر في الوقت الراهن التراجع عن خطط سابقة لتصعيد الهجمات على إيران.

وأضافت الصحيفة أن ترامب ومستشاريه يساورهم القلق حيال توسيع نطاق النزاع واستنزاف مخزونات الدفاع وإغضاب حلفاء الولايات المتحدة في الخليج والتأثير على إمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.

وعلى الرغم من الهدوء في الخليج، فإن القتال الذي اندلع السبت، بين الحوثيين والسعودية يشير إلى أن الحرب التي عطلت إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز قد تمتد إلى ممر ملاحي رئيسي ثان، وتؤجج من جديد الحرب الأهلية في اليمن.

من ناحية أخرى، اتهمت وزارة الخارجية الإيرانية أوكرانيا بمهاجمة سفينة تجارية إيرانية في بحر قزوين، قائلة؛ إن الهجوم أسفر عن انفجار أودى بحياة بحار وأصاب آخر.

وأشاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي السبت، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بنتائج "الضربات بعيدة المدى" في بحر قزوين، مشيرا إلى سفن كانت تنقل شحنات عسكرية، لكنه لم يحدد جنسية الأهداف.

خطر امتداد الحرب إلى اليمن

قال يحيى سريع المتحدث العسكري باسم الحوثيين إن الجماعة استهدفت مواقع تابعة لشركة أرامكو السعودية في جازان وينبع.

وتحققت رويترز من صحة مقطع مصور متداول على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر عمودا كثيفا من الدخان يتصاعد من جهة مصفاة أرامكو في جازان.

وقال مصدران تجاريان مقرهما آسيا إنهما أُبلغا باحتمال وقوع بعض الأضرار في مواقع تخزين وقود ونفط في جازان. ولم ترد شركة أرامكو السعودية على طلبات للتعليق.

وأفادت مصادر أمنية يونانية باعتراض صاروخين باليستيين في ينبع بواسطة بطارية صواريخ (باتريوت) أميركية الصنع يشغلّها الجيش اليوناني في السعودية بموجب اتفاق مع الرياض، مشيرة إلى أن الصاروخين كانا يستهدفان منشآت نفطية.

ميناء ينبع هو الميناء النفطي الرئيسي للسعودية على البحر الأحمر وأصبح يمثل مسارا رئيسيا لصادرات النفط السعودي التي تتجنب المرور عبر مضيق هرمز، الذي تفرض إيران حصارا عليه.

وتقع جازان على البحر الأحمر قرب الحدود اليمنية، وتضم مصفاة نفط تبلغ طاقتها 400 ألف برميل يوميا.

وقال مسؤولون يمنيون إن سلاح الجو التابع للحكومة المعترف بها دوليا والمدعومة من السعودية، والتي تقاتل الحوثيين منذ أكثر من عقد، شن هجمات على مواقع ومستودعات أسلحة تابعة للحوثيين في محافظتي مأرب والجوف.

وفي وقت سابق، قال التحالف الذي تقوده السعودية إنه شن الجمعة، غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية لجماعة الحوثي في مدينة الحديدة باليمن.

وذكر المسؤولون اليمنيون أن طرفي الحرب الأهلية في اليمن يحشدان قوات بطول خط المواجهة.

هجمات على الحديدة

تقود السعودية تحالفا عربيا يقاتل الحوثيين منذ أكثر من عقد عندما استولى المقاتلون على العاصمة اليمنية صنعاء.

وتوقفت الحرب الأهلية اليمنية، التي لقي خلالها مئات الآلاف حتفهم جراء القتال والمجاعة، بموجب وقف إطلاق النار منذ 2022.

لكن تلك الهدنة انهارت هذا الشهر مع انضمام الحوثيين فعليا إلى الحرب الأوسع نطاقا التي يخوضها حلفاؤهم الإيرانيون منذ تعرضهم لهجمات من الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأعلن الحوثيون فرض حصار بحري على السعودية الأسبوع الماضي، وقال زعيمهم عبد الملك الحوثي إن جميع المنشآت النفطية السعودية قد تكون أهدافا.

واستهدف الحوثيون الخميس، ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر.

واستأنفت القوات الأميركية حصارها على الموانئ الإيرانية في الآونة الأخيرة.

وقالت القيادة المركزية الأميركية، التي تشمل منطقة مسؤوليتها الشرق الأوسط، إنها عطّلت سفينة حاول طاقمها اختراق الحصار رغم "تحذيرات متكررة" الجمعة في خليج عُمان.وانهارت فعليا قبل أسبوعين هدنة مؤقتة، إذ شنت القوات الأميركية هجمات على أهداف في جنوب إيران ردا على تعطيل إيران حركة الملاحة في مضيق هرمز.

وقال ترامب الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران تجريان محادثات للتفاوض على إنهاء الصراع بينهما، لكنه أكد مجددا أن طهران ليست مستعدة بعد للتوصل إلى اتفاق.


تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير