لو عندك مقاومة أنسولين.. دراسة حديثة تكشف مفاجأة: تسبب هذا المرض
القبة نيوز- كشفت دراسات طبية حديثة أن تأثير مقاومة الأنسولين لا يقتصر على زيادة خطر الإصابة بمرض السكري، بل يمتد أيضًا إلى التأثير في الصحة الإنجابية، إذ ترتبط هذه الحالة بارتفاع احتمالات الإصابة بسرطان بطانة الرحم نتيجة التغيرات الهرمونية والأيضية التي تحدث داخل الجسم.
ووفقًا لموقع "Only My Health"، فإن مقاومة الأنسولين تحدث عندما تصبح خلايا الجسم أقل استجابة لهذا الهرمون، ما يدفع البنكرياس إلى إنتاج كميات أكبر منه للحفاظ على مستويات السكر في الدم.
ومع استمرار ارتفاع الأنسولين لفترات طويلة، قد يؤدي ذلك إلى اضطراب نمو الخلايا واختلال التوازن الهرموني، وهو ما يزيد من احتمالات الإصابة بسرطان بطانة الرحم.
كيف ترتبط مقاومة الأنسولين بسرطان بطانة الرحم؟ أوضحت الدراسات أن إحدى الآليات الرئيسية لهذه العلاقة تتمثل في قدرة الأنسولين على تحفيز إنتاج عامل النمو الشبيه بالأنسولين-1 (IGF-1)، وهو عامل يعزز تكاثر الخلايا ويقلل من معدل موتها الطبيعي.
وفي الوقت نفسه، يؤدي ارتفاع مستويات الأنسولين إلى تقليل إنتاج البروتين الرابط للهرمونات الجنسية (SHBG)، ما ينتج عنه ارتفاع مستويات هرمون الإستروجين النشط بيولوجيًا في مجرى الدم.
ويؤدي هذا الارتفاع المستمر إلى تحفيز بطانة الرحم بشكل متواصل، مما يزيد من احتمالات نمو الخلايا بصورة غير طبيعية، والإصابة بتضخم بطانة الرحم، ثم سرطان بطانة الرحم لدى النساء الأكثر عرضة للخطر.
كما أوضحت الدراسات أن مقاومة الأنسولين ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالسمنة، التي تؤدي بدورها إلى زيادة إنتاج هرمون الإستروجين من الأنسجة الدهنية، ويؤدي ارتفاع الأنسولين بالتزامن مع زيادة الإستروجين إلى تكوين بيئة هرمونية تشجع على النمو غير المنضبط لخلايا بطانة الرحم، وهو ما أكدته دراسة نُشرت في مجلة "السرطان".















